البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩٨/١٦ الصفحه ٢٧٣ : نظير في الدنيا ، ورئي في تلك الجهات ضيعة لأحد المصريين يغل
رمانها وموزها خاصة خمسة عشر ألف مثقال في
الصفحه ٩٣ : ناحية المشرق
أربع وعشرون ذراعا وكذلك طول الشقة التي تقابلها من جهة المغرب ، وبشرقي هذا الوجه
باب الكعبة
الصفحه ٣٨٢ : ، وبها مرسى فيه
بحر حيّ ، وفي شمالها بحيرة تدويرها من القنطرة إلى أن تعود إلى باب المدينة اثنا
عشر ميلا
الصفحه ٣٥٤ : رضياللهعنه ، طرابلس سنة اثنتين وعشرين ، فحاصرها شهرا لا يقدر منها على
شيء ، ثم غاض البحر من ناحية المدينة
الصفحه ٥٩٥ : بوشنج غربي هراة ، وهراة
مقدار نصف فرسخ في مثله ، ولها أربعة أبواب ، منها باب من ناحية الشمال يخرج منه
الصفحه ٥٩٣ : فتح حصن بعده ، فأمره
بالانصراف ودعا بأبي إسحاق الفزاري فقال له مثل ما قال لمخلد ، فقال : يا أمير
الصفحه ٢٤٠ : ، وأويس القرني ، وخلفاء بني أمية رضياللهعنهم.
ولدمشق ثمانية
أبواب : باب شرقي ، وهو شرقي [المدينة] وفيه
الصفحه ٤٧٦ : ،
فوجه نائبه في رجل كثير ووجه معه العلج ، وأقام هو في خيله ورجله على باب المدينة
، فمضى نائبه مع العلج
الصفحه ٣١٠ : خير من هذا البلد ، يعني الباب ، وايم الله لأنتم أحب إليّ ملكة من
آل كسرى ، ولو كنت في سلطانهم ثم بلغهم
الصفحه ١١١ : اللبن ، وجعل للمدينة أربعة أبواب : باب
الكوفة وباب البصرة وباب خراسان وباب الشام ، بين كل باب منها إلى
الصفحه ١٩٨ : مرحلة منها مما يلي دمشق ، والنهر المسمى بالمقلوب (٤) يجري على بابها بمقدار رمية سهم ، ولهم عليه قرى
الصفحه ٥٢٩ : أراد المقام
بها.
وبالمدائن كانت
أول جمعة جمعت بالعراق في صفر سنة ست عشرة.
ولما جمعت الغنائم
(٢) قسم
الصفحه ٤٨٣ : بين يدي الملك سيوفا عشرة تنسب إلى الاسكندر ، طول
كل سيف ثمانية أشبار ، وهي مرصعة كلها بنفس الحجارة
الصفحه ٥٣٨ : ، والبحر بقبلي مدينة المرية ،
وقصبتها بجوفيها ، وهو حصن منيع لا يرام ، مديد من المشرق إلى المغرب ، ولها باب
الصفحه ٥٥٣ : والدروع ، ثم ان عمر رضياللهعنه بعث الزبير بن العوام رضياللهعنه في اثني عشر الفا فقوي المسلمون ، فجعل