البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩٨/١٩٦ الصفحه ٤٣ : ، وهما أخصب مدن الجبال وخراسان.
وذكر ابن سعيد أن
اصبهان اثنتا عشرة مدينة (٢) بعضها قريب من بعض
الصفحه ٨٨ : إلى شرشال (٤) عشرون ميلا وكان طاغية صقلية (٥) أخذها واستولى عليها.
برلي
: جزيرة في بحر
الهند فيها
الصفحه ١١٢ : الجانب الشرقي الذي نزله المهدي
أربعة آلاف درب وسكة وخمسة عشر ألف مسجد سوى ما زاد الناس وخمسة آلاف حمّام
الصفحه ١٢١ : أهل بيران لابنه السيد أبي يحيى أبي بكر سنة
اثنتين وعشرين وستمائة :
لله قلعة بيران
وعزّتها
الصفحه ١٤٣ : الأدب بتبريز ، نزل عليها الططر سنة ثمان عشرة وستمائة فلما قاربوها فارقها
سلطان اذربيجان أزبك ابن البهلول
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر
الصفحه ١٩٠ : ، فحدّ الحرم من ناحية التنعيم على طريق سرف إلى مر الظهران خمسة أميال ،
ومن طريق جدّة عشرة أميال ، ومن
الصفحه ٣١٤ : متصل بخليج القسطنطينية ، ونزل الططر على
سرادق في سنة سبع عشرة وستمائة ، ودوخوا تلك البلاد الشمالية من
الصفحه ٣١٥ : من إفريقية حسان
بن محمد بن أبي بكير مولى بني جمح سردانية [فغنم وسبى ، وفي سنة تسع عشرة أغزى ابن
الصفحه ٣٣٨ : ، وفي أعلاه قرى كثيرة عامرة ومزارع ومياه جارية
وغلات.
ولمّا وقع الزلزال
باليمن سنة إحدى عشرة ومائتين
الصفحه ٣٨١ : الله تعالى ، فقتلهم المسلمون حتى انتهوا إلى دسكرة (١) وهي على اثني عشر فرسخا من قصر الأحنف.
وفي سنة
الصفحه ٤١٥ :
بين الرملة وبيت المقدس ، وإليها ينسب الطاعون (١) لأن منها بدأ فيقال طاعون عمواس ، مات فيه خمسة وعشرون
الصفحه ٤٥٥ : وعشرون ميلا ، وبها كانت للأوس والخزرج ومن دان بدينهم من أهل يثرب مناة ،
فبعث إليها رسول الله
الصفحه ٥٣٥ : في رزيق.
المراغة
(١) : من أعمال الرقة التي هي واسطة ديار مضر ، وبين الرصافة
والمراغة أربعة وعشرون
الصفحه ٦١١ : النادرة ، ذكر أنه اختصم إليه رجلان فقال أحدهما : يا فقيه اشتريت من هذا
اثني عشر تيسا حاشاك ، فقال له : قل