البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩٨/١٦٦ الصفحه ٥٣٠ : ففتشوا
الحبوس والمطابق ، فوجدوا شيخا في بيت من الحبس فيه سراج يسرج ، وعلى بابه جارية
مسبلة (١) ، وإذا
الصفحه ٥٣٢ : العراق.
وبين مدينة (٩) مرو وبلخ مائة وستة وعشرون فرسخا ، وتعرف بمرو الشاهجان
الأولية البنيان ، وقهندزها
الصفحه ٥٣٦ : .
مرج
عذراء : بالشام بمقربة من
دمشق بينهما اثنا عشر ميلا.
وفي سنة (٢) ثلاث وخمسين قتل معاوية بن أبي
الصفحه ٥٨٩ : وساروا إلى أختها مرو.
نيقية (١) : قديمة أزلية كبيرة من عمل القسطنطينية ، لها بحيرة عذبة
طولها اثنا عشر
الصفحه ٦٠٤ : عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص ملك إفريقية
وبين يحيى ابن إسحاق الميورقي ، وذلك في الرابع والعشرين من ربيع
الصفحه ٤٧٤ : قنسرين وحلب عشرون ميلا.
قنوج
(٢) : أفخر بلاد الهند اسما وشأنا ، وأعظمها صيتا وأقدمها
بنيانا ، وكان
الصفحه ٣٣٢ : فيه ، وأما على تكسير الذراع فمائتا ألف ألف وخمسة
وعشرون ألف ألف جريب ، فوضع منها بالتخمين آكاما وآجاما
الصفحه ٨٤ : ،
فشغل نفسه بالفرار حتى مات ، فلما استراح الططر ساروا إلى بخارى فقاتلوها ثلاثة
أيام وكان فيها عشرون ألف
الصفحه ٤٤٢ : إلى هذه الفسقية
، ولا يدخلها الماء إلا عند زيادة النيل ، ويكون في شهر أغشت ، والوفاء من مائه
ستة عشر
الصفحه ٦٤ : اثنتا عشرة مرحلة ، وليس في بلاد السودان شيء من
الفواكه الرطبة ولا اليابسة إلا ما يجلب إليها من التمر من
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ١٠٩ : منها في صحراء ورمال مقدار خمسة عشر فرسخا فتدخل دمشق. وفي الخبر أن آمنة
لما حملت بالنبي
الصفحه ٢٥٧ : الثياب الرفيعة وغيرها مما يقارب الثياب
التنيسية.
وفي سنة خمس عشرة
وستمائة نزل الفرنج على ذمياط مدة
الصفحه ٢٠ : الحاج.
أذنة : مدينة
بالشام بينها وبين المصيصة اثنا عشر ميلا بناها هارون الرشيد وأتمها الأمين وبها
كانت
الصفحه ٢٥ :
الأرض (١) وعليها سور تراب وهي على اثني عشر ميلا من مدينة أبّة وهي
بغربي الأربس.
أرشذونة