البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩٨/١٥١ الصفحه ٢٢٨ : الله صلىاللهعليهوسلم : فلقد رأيتني مع سبعة أنا أحدهم نجهد أن نقل ذلك الباب
فما قوينا عليه ، قال
الصفحه ٢٣٥ : أبرونية لها ثلاثمائة باب وستون بابا ، وهي من إحدى عجائب
البنيان. وقيل بين دروقة وبين قلعة أيوب ثمانية عشر
الصفحه ٢٥٤ : إليه
فل أصحابه وهم زهاء عشرين ألفا ، وكان ابن الأشعث لمّا انهزم توجه إلى نيسابور ثم
إلى كرمان فأغلق
الصفحه ٢٧٦ : ، وإلا فبرئ من الثلاثمائة والثمانية
عشر أسقفا الذين خرجوا من بيوتهم حتى أقاموا دين النصرانية ، والا فشق
الصفحه ٢٨٤ : نقل عنه الملك إلى قصر الزاهرة ، مهجور
الفناء ، محجور الغناء ، خفي الذكر ، مسدود الباب ، محجوب الشخص
الصفحه ٣٣٧ : مدينة كوكو ، وبينهما نحو ست
عشرة مرحلة. وأهل شابة يشربون الألبان ، ومياههم زعاق وعيشهم من اللحوم الطرية
الصفحه ٣٤٦ : المأمون فوق باب الشماسية وهو على بغل ، فخرج من زرع كان بالقرب من
الطريق رجل معه قصة ، فنفر البغل ورمى
الصفحه ٣٤٨ : أربع عشرة وستمائه ومعه خمسمائة من أجناد
الرجال فغدر به ، لأن أبا سعيد ابن الشيخ أبي حفص الهنتاتي لما
الصفحه ٣٥٥ : خمس وعشرين وستمائة وأبو العلا [ادريس] المأمون في اشبيلية وقد صفت له
، وكان عازما على التحرك إلى برّ
الصفحه ٣٦٨ : عشر ميلا منها ،
وبها مرّ صلىاللهعليهوسلم في طريقه إلى خيبر وصلّى بها العصر ، وبها بنى بصفية بنت
حيي
الصفحه ٣٧٢ : فلم يدن أحد منها على عشرة أذرع
إلا مات ، وإن رام أخذها بشيء من الآلات الطوال إذا بلغ ذلك المقدار انعكس
الصفحه ٣٩٣ : عشرون ميلا.
طليطلة
(٣) : بالأندلس ، بينها وبين البرج المعروف بوادي الحجارة خمسة
وستون ميلا ، وهي مركز
الصفحه ٣٩٤ : (٧) واسمه مزبور على بابها ، وهي بين حاضرة البيرة ووادي آش.
وبطليطلة ألفيت
ذخائر الملوك ، وعلى مقربة من
الصفحه ٤٢٠ : منها فينا وفيهم ، ثم اقتحمنا الحديقة
فضاربوا فيها وغلقنا الحديقة وأقاموا على بابها رجالا لئلا يهرب منهم
الصفحه ٥١٤ : يدخل إليه إلا من باب واحد ، وبه مرسى تسافر المراكب إليه وتحمل
الأوساق ، وبه عمارة وسوق ، وله عمل واسع