البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩٨/١٣٦ الصفحه ١٦٨ : ، فحملوا حملة لم يقم لها شيء حتى انتهوا إلى باب الخندق
ولا يشكون أن هاشما به ، وإذا هم بالقعقاع قد أخذ
الصفحه ٣٥٢ : أبواب ، أحدها باب
الميدان ويخرج منه إلى درب وسكك حتى ينتهي إلى مصلى حاجب إلى دار المرضى ثم إلى
الدروب
الصفحه ٤٧٧ : القصر والبحر عشرون ميلا.
قصر
هرمز (١) : بمدينة من أعمال الشيرجان ، وهي [مدينة] كرمان ، بها
مسجد جامع
الصفحه ٤٩٨ : بناء لم يبن أحد ممن بناه مثله ، وسقف الكعبة بخشب الروم الجيد
وجريد النخل ، وبناها على خمس وعشرين ذراعا
الصفحه ٥٠١ : أربعة أبواب وللخارجة
بابان ، ولها نهران كبيران : نهر القصارين (١) ونهر سرور ، وفي عامة كورها مياه جارية
الصفحه ٥٥٤ : كسرته. ثم اختط عمرو داره التي هي اليوم عند باب المسجد ، بينهما
الطريق ، وكذلك اختط جميع من أراد سكنى مصر
الصفحه ٥٦٩ :
والجند والمولدون ، وهي من غر مدن الزاب ، ولها باب شرقي يعرف بباب الروس ، وعلى
مقربة منه جامعها ، وهو
الصفحه ٤٢ : على باب المرسى من ناحية المغرب مراكب كثيرة ، ويعرف
ذلك الموضع بباب المجوس إلى اليوم ، فاتخذ الناس موضع
الصفحه ٨٠ : البحر جارية إلا استخبر أمرها وعرف شأنها ومتى
ألفي في البحر قارب يزيد على اثني عشر ذراعا ممسوح العجز نقض
الصفحه ١١٠ : المأمون والمعتصم فلم يمت بها واحد منهم إلا محمد الأمين فإنه قتل خارج باب
الأنبار عند بستان طاهر ، وانتقل
الصفحه ١٢٢ : وعشرين وستمائة.
بيروذ
(٣) : مدينة بين نهر تيرى ومناذر من ناحية فارس فتحت على يد
أبي موسى في أيام عمر بن
الصفحه ١٦٠ : وباب
الأبواب والجيل والديلم.
ومن الريّ إلى
جرجان سبع مراحل ، وجرجان على نهر الديلم وافتتحها سعيد بن
الصفحه ١٦٢ : العساكر الكثيفة خوارزم شاه.
ونزل عليها الططر
سنة ثمان عشرة وستمائة وكان بها حينئذ عسكر جليل وأمرا
الصفحه ١٩٣ : ومشاقات الكتان فانهدمت الكعبة ووقعت صاعقة فأحرقت من أصحاب
المجانيق أحد عشر رجلا ، واشتد الأمر على أهل مكة
الصفحه ٢٢٣ : الجزيرة مسجد سري يعرف بمسجد الرايات ركزت فيه المجوس راياتها
فنسب إليها وله باب من خشب سفن المجوس ، وبها