البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٣/٣١ الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ٤٥٠ : ، وقد كان توجهت له الحيلة في ذلك ، غير ان الله سبحانه
دفع ، وأظهر الله عزوجل أهل المدينة على ذلك وقاية
الصفحه ٤٦٥ :
أهل عسكره ، فلما
طلب أولئك المنفيون إليهم أن يردوهم من النفي فلم يفعلوا أقبلوا لمحاربتهم ومحاربة
الصفحه ٥٣٥ : وأهل بيته ،
ثم أخرج يزدجرد من النهر ، وصير في تابوت وحمل إلى الصحراء أول سنة إحدى وثلاثين ،
وكان قتله
الصفحه ٣٧ : باحة
العراق إذا
ساروا جميعا
والخط والقلمُ
ثم إن أهل الأنبار
نقضوا فيما كان
الصفحه ٦٣ : لاغتدت
مسافة هذا البرّ
سيف أوال
وكانت هذه الجزيرة
حبسا لكسرى ، وأكثر أهلها
الصفحه ٩٠ : وانخراقه
وبين هذه المدينة وموقع نهرها في البحر مائة وخمسون ميلا ، وأهل برذيل في أخلاقهم
ولباسهم على أخلاق
الصفحه ١١٦ :
المسلمين وعندهم يتحاكم أهل لنقبردية وهم يعقدون لهم وثائق أشريتهم وبيوعهم ،
وفيها من المسلمين تجار أغنيا
الصفحه ١٣٤ : الذين أسلموا ليلتئذ
من خلفهم ، فلم يفلت من أهل الخندق إلا من أسلم من تغلب وإياد والنمر ، واقتسم
المسلمون
الصفحه ١٥٧ : ؟ قالت : وكان أبو
بكر رضياللهعنه إذا أخذته الحمى يقول :
كل امرئ مصبّح
في أهله
الصفحه ١٦٠ :
على جميع بساتين
رملة قرطبة يعرف بجرف مواز ، ومواز رجل أسود من أهل هذه القرية كان يأتي كل غداة
الصفحه ٢٢٥ : ، والخواصّ من أهلها
قيام على أنفسهم بالمروءة الظاهرة ، وهم أكثر أهل خراسان سفرا ، وليس بخراسان
مدينة إلا
الصفحه ٢٦٦ : : من رابط يوما برادس فله الجنة حتما ،
وقالا لعبد الملك : أمدّ هذه البلاد وانصر أهلها ليأمنوا من الغدر
الصفحه ٢٨٦ : فشا ذلك عنه ، ثم أعلمهم أنه
يدعو إلى إمام عدل من أهل بيت الرسول صلىاللهعليهوسلم ، فلم يزل على ذلك
الصفحه ٥٣٨ : . وكانت المرية تقصدها مراكب التجار من
الاسكندرية والشام ، ولم يكن بالأندلس أكثر من أهلها مالا ؛ والمرية في