البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤/١٦ الصفحه ١٠٠ : [والتمزيق] ملؤها ،
فأغصّ الحصار أكثرها ، وطمس الكفّار عينها وأثرها [وتلك إلبيرة بصدد البوار ،
وريّه في مثل
الصفحه ١٦٢ : والكرم
والقاضي الجرجاني
هو أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني (٢) قاضي القضاة بالريّ ، وهو
الصفحه ٢١٥ :
نواحي جبال الديلم مع جرجان وطبرستان والري وما يتصل بها ، وكور خراسان وأعمالها
التي يتفرق فيها الحكام
الصفحه ٢٣١ :
(٢) : بخراسان بين الري ونيسابور ، وهي أقرب إلى نيسابور ،
وبين الدامغان وسمنان مرحلتان ، والدامغان هي [مدينة
الصفحه ٢٤٣ : ذلك ، يسبك بلا صنعة
تدخله.
دنباوند
(٥) : من أعمال الجبل وبالقرب من قاشان ، وقيل بين الريّ
وطبرستان
الصفحه ٢٧٠ : وصلبه ، وكان الرشيد لما انصرف عن الري اجتاز
ببغداد فطواها ولم ينزلها وجعلها طريقه إلى الرقة فأمر باحراق
الصفحه ٢٧٤ : زمان عثمان رضياللهعنه يريد الريّ ودستى ، فنزلوا خانا من تلك الخانات ، وكان
عمرو إذا أراد الحاجة لم
الصفحه ٢٨٠ : جبير : ٣٢٣ ريه.
(٢) الهمداني : ١٤٨ ـ
١٤٩ ، قال : وهو واد رغاب ضخم فيه بطون من قشير ، وقال أيضا : ١٦٤
الصفحه ٢٩٥ : ، ، وتذاكروا عند الصادق
الزوراء فقالوا : الزوراء بغداد ، فقال الصادق : ليس الزوراء بغداد ، لكن الزوراء
الري
الصفحه ٢٩٧ :
حرف السّين
ساوة
(١) : قرية في الطريق ما بين همذان والري بينهما اثنان وعشرون
فرسخا ، وفي بعض
الصفحه ٣٠١ :
بغداد والبصرة وسائر النواحي وحملت الغروس من الجزيرة والشام والجبل والري وخراسان
وسائر البلدان وكثرت
الصفحه ٣١١ : بمائة ألف درهم
، ووصل كل رجل معي بخمسة آلاف درهم وأجرى علينا حتى وصلنا إلى الري ، فوصلنا إلى
سرّ من رأى
الصفحه ٣٢١ : الري ونيسابور من عمل قومس التي بناها أنوشروان ،
وهي مدينة حسنة متوسطة بها أسواق وصناعات ، ومن سمنان إلى
الصفحه ٣٤٣ :
متصل بالبحر المتوسط ، ينتظم بجبل ريّه ، ويذكر ساكنوه أنهم لا يزالون يرون الثلج
نازلا فيه شتاء وصيفا
الصفحه ٣٨٤ : الله بن طاهر بن الحسين عامله على خراسان وسجستان والري وقومس وجرجان يأمره
بمحاربته ، فوجّه عبد الله