البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠/١ الصفحه ٢٧٨ : انتقال التعليم إلى الاسكندرية ، ورودس بلغة الاغريقيين :
الورد.
الرويان
: مدينة في حد
الديلم اسمها كجة
الصفحه ٥٩ :
والمملكة بمدينة
رومية ، وروي (١) أن المرأة التي قتلت يحيى بن زكريا عليهالسلام من اشبيلية من قرية
الصفحه ١٣٠ : أثر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، روي أنه جاء في غزوة تبوك وهم يبوكون حسيها بالقدح أي
يدخلونه فيه
الصفحه ٢٤٧ : فرسخا ، وعلى الظهر أربعة وعشرون ، ينسب
إليها أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي روى عن اسماعيل
الصفحه ١٠ : عمّ أبي جعفر المنصور وهو يريد الشام ، وروي
أن صالحا هذا ظفر ببشر بن عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك
الصفحه ١٢ : ء القيروان الجلة ، روى عن أبي
الفضل محمد بن يحيى بن عباس قال : كان حي من الجن يقال لهم بنو أسد يزجرون الطير
الصفحه ١٥ :
صرعى على الآناف
والخدود
وروى الكلبي (٢) عن رجاله عن الأصبغ بن فلان (٣) ، قال : كنا عند علي
الصفحه ٢٢ : : هي
الاسكندرية ، وقال سعيد بن المسيب : هي دمشق ، قال البكري : دمشق هي ذات العماد ،
وكذلك روى هوذة عن
الصفحه ٣٣ : ، وروي عن عثمان رضياللهعنه أنه كتب إلى من انتدب إلى غزو الأندلس : أما بعد ، فإن
القسطنطينية إنما تفتح
الصفحه ٦٢ : وفتح
نهر تيرى عنوة وولي ذلك بنفسه في سنة سبع عشرة. وروي أنهم غدروا وافتتحت رام هرمز
عنوة في آخر أيام
الصفحه ٦٩ :
وروي أن أبا جعفر
المنصور (٢) لما أفضت الخلافة إليه هم بنقض هذا الإيوان واستشار في ذلك
جلساءه وذوي الرأي
الصفحه ٧٠ : في سير ابن
اسحاق. وروى أبو حميد الساعدي في خبر تبوك أن صاحب أيلة أهدى للنبي صلىاللهعليهوسلم بغلة
الصفحه ٩٤ : الذي
روي أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «يخرب الكعبة ذو السّويقتين من الحبشة» ، فما ترجلت
الشمس حتى
الصفحه ١٠٩ : صلىاللهعليهوسلم رأت كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام ،
روي ذلك عنه صلىاللهعليهوسلم.
بعلبك
الصفحه ١٣٩ :
وتباع من التجار الواصلين هناك ويخرجه التجار إلى جميع البلاد.
تعشار
(٣) : قيل فيه تعشار بكسر أوله وروي