البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٦/١ الصفحه ٢٧٨ : يكتسبون من آدابه ، ويحتذون من أمثلته ، ولم يزل بزرجمهر في رسم من
يدعى رأس الكتاب ، بقية (٤) دولة أنوشروان
الصفحه ١٤٦ : بربرها
قتلا عظيما واستباحوا أموالهم.
تيماء
(٩) : من أمّهات القرى ، على سبع ليال من المدينة المكرمة
الصفحه ٤٤٥ : من القرى عدد ما في قطر مصر كلها من القرى ، فإن يوسف عليهالسلام حين صنعه أنزل في كل قرية أهل بيت من
الصفحه ٦١٥ :
حرف الياء
يابه
(١) : قرية من قرى بخارى.
وياب
(٢) : مدينة من مدن فرغانة.
يافه
(٣) : هي فرضة
الصفحه ٥٧٣ : سائحا ينزل القرى ، ولا يعرف في قرية إلا خرج منها إلى قرية لا يعرف بها ،
وكان لا يأكل إلا من كسب يده
الصفحه ٢٤٤ : ارتقاه ، وتنحدر منه مياه كثيرة ، وحول قلعته قرى
كثيرة.
وذكر (١) الحربي انه ورد في الحديث أن دنباوند
الصفحه ٥٥٠ : .
مناذر
(٥) : قرية من كور الأهواز ، وهما قريتان : مناذر الكبرى
ومناذر الصغرى ، وهما مدينتان كبيرتان
الصفحه ٢٤٠ : أحاديثهم
أن رجلا كان يعلم القرآن ، وكان يقرأ عليه صبي من أهل البلد اسمه نصر الله هام به
المعلم وزاد كلفه به
الصفحه ٢٧٤ :
رهاط
(١) : بضم أوله ، قرية جامعة على ثلاثة أميال من مكة بها كان
سواع ، صنم لهذيل ، وقال أبو صخر
الصفحه ٧٠ :
، وبها التجارة الكثيرة وأهلها أخلاط من الناس. وسميت بأيلة بنت مدين قالوا : وهي
القرية التي كانت حاضرة
الصفحه ٣١٦ : (٤) معتدلة الهواء لها رساتيق وقرى ، ولأهل بواديها همة في
انتخاب الجمال وتنسيلها ، وشربهم من مياه الآبار
الصفحه ٥٣٤ : وقطعت السبيل
من الأرض والقرى بما فيها من الرجال ، ولا تأخذوا من أحد من أهل بيتي شيئا من
الخراج ولا
الصفحه ٥٨٠ : ء وقت الغرق من القرى قرية فيها بقية سوى نهاوند وكان عمر رضياللهعنه قال للهرمزان (٢) : أما إذ فتني
الصفحه ٥٥٢ : فمن أرادها بسوء قصمه الله. وفي السير
أن هاجر أمّ اسماعيل عليهماالسلام وأمّ العرب من قرية كانت امام
الصفحه ٥٣٢ : .
المريسيع
(٢) : قرية من قرى وادي القرى ، وقال البخاري : هو ماء بنجد في
ديار بني المصطلق من خزاعة ، وقال ابن