البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٣/١ الصفحه ٢٧٦ : مسئلة ، ومن هذه المسائل على قلتها مسائل موضوعة لا معنى لها ولا حاجة
بهم إلى تقييدها لم تقع في سالف الزمن
الصفحه ٤٣ : المسائل» توفي سنة اثنتين وسبعين وثلثمائة على أثر موت ابن أبي عامر.
اصبهان
: ليست هذه الباء
بخالصة ولذلك
الصفحه ١٦٩ : قريش مجلسا من الأمير ، فقال له حنش : لا تغتم
فو الله لتلين الخلافة وليصيرن الأمر اليك ، فلما أفضت
الصفحه ١٠٨ : كان ، وخرج في خلافة المعتمد وقيل في
خلافة المهتدي فلم يخرج إليه المعتمد وبعث إليه الجيوش فهزمها العلوي
الصفحه ٢٧٩ :
وقبر الكسائي وقبر الفزاري المنجم. ولمّا نزلها المهدي في خلافة المنصور لما توجه
لمحاربة عبد الجبار بن
الصفحه ٣٠٠ : بالخلافة وهي سنة ثمان عشرة
ومائتين نزل دار المأمون ثم بنى دارا في الجانب الشرقي من بغداد وانتقل إليها
فأقام
الصفحه ٣٦٥ : العرب ، وأنا أطمع أن
يظفرك الله به ، فقال معاوية رضياللهعنه : والله ان تريد إلا قتلي فتصيب الخلافة
الصفحه ٤٠٦ : التي بها قصور الخلافة ،
وباتوا في دار الخلافة محاصرين ، فركب القائم العباسي بنفسه لابسا السواد ، وعلى
الصفحه ٢٥ : حين غلب عليهم أن يقرّهم على أن لهم نصف الثمر ، فقال : «نقركم
متى شئنا» ، فبقوا كذلك خلافة أبي بكر
الصفحه ٣٦ :
بالخلافة لأبي جعفر المنصور يوم مات السفّاح أخوه ؛ وهي ذات العيون. وأتاها خالد (٢) بن الوليد رضياللهعنه في
الصفحه ١٦٠ : عثمان في خلافة سليمان
بن عبد الملك ، وجرجان مدينة كبيرة جدا كما قلنا ، وهي سهلية جبلية بحرية ، الجبل
الصفحه ٢٤٥ : ، فمهما نسيت فلا تنس ان عليا بايعه الذين بايعوا أبا بكر وعمر ،
وليست فيه خصلة تباعده من الخلافة ، وليس في
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٢٨٤ : فيها بخاصته وعامته ، وخلع الخليفة إلا من
الاسم الخلافي ، ورتب فيها جلوس وزرائه ، ورؤوس امرائه ، وكتب
الصفحه ٣٤٦ : دراعة وسيف
وعمامة هارونية ، فقلت له : قد أتيتك بكتاب ما أتاك مثله ، أعني مخاطبة أبي اسحاق
إياه بالخلافة