البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٥/١ الصفحه ٢٧٦ : مسئلة ، ومن هذه المسائل على قلتها مسائل موضوعة لا معنى لها ولا حاجة
بهم إلى تقييدها لم تقع في سالف الزمن
الصفحه ٤٣ : المسائل» توفي سنة اثنتين وسبعين وثلثمائة على أثر موت ابن أبي عامر.
اصبهان
: ليست هذه الباء
بخالصة ولذلك
الصفحه ٦٦ : طنجة ظلا واحدا وقرى متصلة فأخربت ذلك كله ، فخرج من
النصارى ثلاثمائة رجل مستغيثين بحسان مما نزل بهم من
الصفحه ٥٣١ : أفلت إلا عراة وأشباه العراة ، ولم يلق
خالد رضياللهعنه أحدا بعد هرمز إلا كانت الوقيعة الأخيرة أعظم من
الصفحه ٢٢ : طوال ، فلما
دنا منها ظن أن فيها أحدا يسأله عن إبله ، فإذا لا خارج يخرج من باب حصنها ولا
داخل يدخل منه
الصفحه ١٤٧ : وأمرهم أن لا يستبقوا منهم أحدا بلغ الحلم فأظهرهم الله عزوجل عليهم فقتلوهم حتى انتهوا إلى مليكهم بتما
الصفحه ١٩٠ : عثمان رضياللهعنه ـ فلم تبق من أصحاب بدر أحدا ثم وقعت الثانية ـ يعني الحرة
ـ فلم تبق من أصحاب الحديبية
الصفحه ١٩٨ : ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ثم الخامس ثم انهزموا وتبعهم وحده ،
فلم يزل يقتل واحدا واحدا حتى انتهوا
الصفحه ٢٨٦ : أصبح الهيصم أخذ المفتاح ففتح
الباب فلم يجد أحدا ، فشاع خبر القرمطي وازداد أهل الناحية به فتنة ، وزعموا
الصفحه ٣٨٦ : فخرج السّيف من تحت مرفقه
، وحاصرهم فطلبوا الأمان فأعطاهم على أن لا يقتل منهم رجلا واحدا ، ففتحوا الحصن
الصفحه ٤٢٦ : وحول قصره قباب وغابات شعراء يسكنها أهل
ديانته ، وفيها قبور ملوكهم ، ولها حرس فلا يمكن أحدا من الغربا
الصفحه ٥٣٥ : ، فلم يزل يقتلهم واحدا بعد
واحد حتى أفناهم ، ولم يمدّ إليه أحد منهم يده بسوء ، مما صب الله تعالى عليهم
الصفحه ٥٧٦ :
لبيد أن تنحّ عنا
حتى نخرج ونخليك والحصن ، قال : لا أبرح شبرا واحدا حتى نموت عن آخرنا أو تنزلوا
الصفحه ٥٩٤ : وأتبعه الدعاء ، وخرج معه عشرون من المطوعة.
فلما انقض (٢) في الوادي قال لهم العلج وهو يعدهم واحدا واحدا
الصفحه ٤ :
ردءا من السوء
لا تشمت به أحدا
قال : فأخذت
الكتاب وصرت به إلى محمد بن أحمد ، فلما نظر فيه رمى