البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٣/٤٦ الصفحه ٢٤٧ : الأمّة. ثم انصرف عمرو وأهل الشام إلى معاوية
فسلموا عليه بالخلافة.
وكان السبب في بعث
الحكمين أن أهل
الصفحه ٢٥٣ :
وفيك ابنه يا
دير وهو أمير
إذ العيش غضّ والخلافة
لدنة
وأنت طرير
والزمان غرير
الصفحه ٢٦٤ : الجاموس وفي
عنقها عوج كعوج عنق الجمل ، لكن اعوجاجه خلاف اعوجاج عنق الجمل ، ورأسها مما يلي
يديها ، ولها قرن
الصفحه ٢٧٣ : حران ما بين المغرب والشمال ، وبينهما نحو أربعة
فراسخ ، وهذا خلاف ما تقدم.
ويمتاز أهل الرها
من أهل تلك
الصفحه ٢٧٧ : والله
أعلم أنه قد طلق ، ولكنه وفي لصاحبه.
وسار أبو مسلم من
الجزيرة ، وقد أجمع على خلاف المنصور ، فأخذ
الصفحه ٢٧٨ : في البحر من الثغور الشامية ، افتتحها جنادة بن أبي أميّة عنوة في خلافة
معاوية. وعن مجاهد قال ، قال لي
الصفحه ٢٨٥ : الروم في
فتنة مروان ، فأعاده المنصور فهدمته الروم فبناه الرشيد وشحنه ، فطرقته الروم في
خلافة المأمون
الصفحه ٢٨٧ : في أول سنة إحدى وثلاثين في خلافة عثمان رضياللهعنه ، وكان نزل النهر فرآه رجل فقال : خذ خاتمي ومنطقتي
الصفحه ٣٠١ : وبلغ الجريب من الأرض مالا كبيرا. ومات المعتصم سنة سبع وعشرين
ومائتين وولي الخلافة ابنه هارون الواثق
الصفحه ٣٠٦ : . وكان ذلك في خلافة المعتضد سنة ثمانين
ومائتين ، ثم مات الشيخ والد عبيد الله ، فهرب عبيد الله إلى مصر
الصفحه ٣٢٤ : ، وكانت افتتحت في بدء الزمان على يد سليمان بن ربيعة الباهلي رضياللهعنه ، وقد كان يهود ملك الخزر في خلافة
الصفحه ٣٤١ : رضياللهعنه في الجنود إلى العراق ، في خلافة عمر رضياللهعنه ، نزل فيه ، فأقام بها ثم كتب إليه عمر
الصفحه ٣٤٥ : صفوان وبها توفي في آخر خلافة معاوية رضياللهعنه ، ويقال : إن معاوية غزاها بنفسه ، ولم تزل شمشاط خراجية
الصفحه ٣٥٠ : الطريق ، وكان منتصف طريقهم إلى بيت نار لهم ، وكانت شهرزور مضمومة إلى
الموصل حتى فرقت في آخر خلافة الرشيد
الصفحه ٣٧٧ : أميال من كل
ناحية من نواحي ضرية ، وضرية أواسط الحمى ، فكان على ذلك إلى صدر خلافة عثمان رضياللهعنه