البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٣/٣١ الصفحه ٦٩ :
وروي أن أبا جعفر
المنصور (٢) لما أفضت الخلافة إليه هم بنقض هذا الإيوان واستشار في ذلك
جلساءه وذوي الرأي
الصفحه ٧٦ : ركبوا منها إلى جزيرة قوصرة وهي بين صقلية وافريقية وكانت إذ ذاك
عامرة ، فيقال إنهم أقاموا بها إلى خلافة
الصفحه ٧٨ : وأربعين ألفا وفضحوا المسلمات وانتهكوا أمرا عظيما لم يسمع بمثله في الإسلام.
وكان فتح الباب (٣) في خلافة عمر
الصفحه ٩٦ : عبد الله بن سمرة في خلافة معاوية ابن أبي سفيان رضياللهعنهما.
ومدينة بلخ (٣) يتصل بعملها طخارستان
الصفحه ١٠٥ :
البصرة
: بالعراق ، وهي
كانت قبة الإسلام ، ومقرّ أهله ، بنيت في خلافة عمر رضياللهعنه سنة أربع
الصفحه ١١٨ : لهم سابقة في الجري ؛ وإنما يفعلون ذلك إذا كانوا مع الصينيين
في خلاف ولم تكن بينهم هدنة.
بومنجكث
الصفحه ١٢٦ : سابور ذي الأكتاف الفارسي ، وكان
ميمون اباضيا وكان يسلم عليه بالخلافة ، وتعاقب مملكة تاهرت بنو ميمون وبنو
الصفحه ١٣٥ : تملّكه العلويون (١٠) من بني ادريس وتسموا بالخلافة ، ولم تزل تلمسان على قديم
الزمان مخطوبة مرغوبا فيها
الصفحه ١٣٦ : غيه ونبذ طاعة ملك افريقية الأمير أبي زكريا وأعلن بالخلاف فتحرك إليه من تونس
في عساكره وحشوده ، فخرج من
الصفحه ١٤٢ :
بين يدي الله عزوجل.
قالوا : قدم عقبة
بن نافع رضياللهعنه مصر في خلافة معاوية رضياللهعنه ، وعليها
الصفحه ١٧٨ : ، وتجار بلاد المهراج
يدخلون إليهم ويجالسونهم ويتجرون معهم.
الجسر
(٤) : كانت وقيعة الجسر بالعراق في خلافة
الصفحه ١٩٨ : جوامع الشام ،
ومنها إلى حلب خمس مراحل.
وافتتحها أبو
عبيدة بن الجراح (٥) صلحا سنة أربع عشرة في خلافة
الصفحه ٢٠٣ : منصور فدل عليه المنصور فقتله بالرقة منصرفه من بيت
المقدس ، وبنى الرشيد حصن منصور في خلافة المهدي وشحنه
الصفحه ٢١٦ : أتى
سامراء وذلك في سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، وتلقى الأفشين هارون بن المعتصم وأهل
بيت الخلافة وأهل
الصفحه ٢٣١ :
جليل القدر واسع ، واسم المدينة الدامغان ، وهي أول مدن خراسان فتحها عبد الله بن
عامر ابن كريز في خلافة