البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٥/٣١ الصفحه ٢١٥ : وفارس شيئا واحدا لأنهما متحاذيان ومتصلان
ولسانهما واحد بالفارسية.
خرّم
(٥) : موضع بكاظمة ، وخرم أيضا
الصفحه ٢٤٣ :
ليت أن الزمان
خلف منهم
مخبرا واحدا
فاعلم ذاكا
ومن خلف هذا جوابا
عنهم
الصفحه ٢٤٤ :
الدهر كله ، وهو في نهاية العلو والمنعة ، ويقال إنه يرى على مسافة خمسين فرسخا
لارتفاعه ولا يصحّ ان أحدا
الصفحه ٢٤٨ : فيظهرون ، ولعمري ما بكم الآن قلة ، إني بجميعكم
لراض ، وانكم لأنتم أهل الصبر وفرسان المصر ، وما أحب أن أحدا
الصفحه ٢٧١ : مدة طويلة ، فسمعه راهب فقال
: ما كنت أحسب أن أحدا من العرب يعرف هذا ، فقيل له : هذا ابن عباس ابن عم
الصفحه ٢٧٥ :
ذهب أيضا ، ولهذه الكنيسة أربعة أبواب من فضة سبكا واحدا ، وهي كلها مسقفة بقراميد
الصفر ملصقة بالقصدير
الصفحه ٢٩١ : ،
ولمّا جاء الليل تسلل ابن فرذلند وهو لا يلوي على شيء ، وأصحابه يتساقطون في
الطريق واحدا بعد واحد من أثر
الصفحه ٢٩٦ : تقاتل العرب ؛ وفرض عليهم ثلثمائة وستين رأسا ، ثم سألهم هل وراءهم
أحد ، فلم يعلموا أن وراءهم أحدا ، فكرّ
الصفحه ٣١١ :
كبير ، عشر فراسخ في مثلها تكسيرها مائة فرسخ ، قال : وسألت من هناك ، هل رأوا
أحدا من يأجوج ومأجوج
الصفحه ٣١٨ : في مدينة من مدن الشرك
ولم يستحي من علوجها أحدا ولا أفلت منهم نافخ ضرمة.
وسرقوسة مدينة
كبيرة عليها
الصفحه ٣٢١ : ما بكم من قلة ، إني بجماعتكم لراض ، وانكم لأنتم أهل
الصبر وفرسان المصر ، وما أحب أن أحدا ممن انهزم
الصفحه ٣٣٢ : واحدا وقفيزا ، فجبى عمر رضياللهعنه السواد من الورق مائة ألف ألف درهم وثمانية وعشرين ألف ألف
درهم
الصفحه ٣٤٨ : السامر الذي يحرس
بالليل ، ولم يزل يطلع رجاله واحدا بعد واحد إلى أن حصلوا بجملتهم في الحصن وفّر
الروم
الصفحه ٣٥٧ : شخوصا
وشجرا وعمارة ودواب ، ولا يعلم أن أحدا وصل إليها.
صرصر
(٢) : نهر يصب في دجلة تجري فيه السفن
الصفحه ٣٦١ : يصنعون بهذه
الحجارة العظيمة التي لا يقدر مائة رجل أن يزحزح منها حجرا واحدا؟ قال : كانت لهم
قراقل قد