البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٥/٤٦ الصفحه ١٧٤ : فيها الخاص والعام منهم ، فدخل في جملتهم وجلس على بعض موائدهم ،
وكان قيصر أمر مصورا أتى عسكر سابور فصوره
الصفحه ١٧٥ : الحرم وغير ذلك ، ولا أحد ينكر ،
ولا يقدر من ينكر أن يلفظ بذلك ، لأنهم كانوا عند العامة مباطنين لأعدائهم
الصفحه ١٨١ : عليه نزلت وهو شبه
سفينة ، وهناك بيعتان للنصارى ومسجد للمسلمين ، ولهذا الجبل موسمان في العام :
موسم في
الصفحه ١٩٠ : قريش على أن يعتمر من العام المقبل
، وكانت الشجرة بالقرب من هذه البئر ، ثم إن الشجرة فقدت بعد ذلك فلم
الصفحه ٢٠٤ : البلاد ، وهذا يدل على عدم كونه وانه من هوس العامة كما وقع
لهم خبر عنقاء مغرب.
الحضر
(٢) : بالضاد
الصفحه ٢٠٧ : عمرو ابن عديّ بن نصر واتخذها
دار مملكته ، وعامة أهل الحيرة نصارى فيهم من قبائل العرب على دين النصرانيّة
الصفحه ٢١١ : بينها وبين خانفو ثمانية أيام (٥) وفيها عامة ما في خانفو.
الخابور
: نهر يمرّ بديار
ربيعة حتى يصب في
الصفحه ٢١٢ : ، وعامة أهل تلك البلاد
يزعمون أنها متصلة بالبحر وهو غلط ، لأن ماء هذه العين عذب وماء البحر زعاق.
وفي هذه
الصفحه ٢١٣ : ، وينصرف الناس ثم يعودون إلى هنالك من العام
المقبل ، هكذا أبدا. وما وجد من الجوهر العالي النفيس أمسكه
الصفحه ٢١٤ : الخميس من العام ثم هدم الخالصة ضحى يوم الجمعة من الغد ، وفي
ذلك يقول صاحب (٢) صقلية حينئذ علي بن الخياط
الصفحه ٢١٩ : المدن إلا في الشتاء ،
وفي سائر العام يكونون في المزارع والبساتين ، ولهم فواكه ونعم كثيرة ، وللخزر
جمال
الصفحه ٢٢٠ :
ومن عقب البعير
وريش نسر
ثم قال : يا ربيع
، إن هذه العامة تجمعها كلمة وترأسها السفلة فلا أرينك
الصفحه ٢٢٢ : أنهم
سيكونون معهم وأن قريشا قد تابعوهم على ذلك. وجعلت يهود لغطفان على الخروج نصف تمر
خيبر في كل عام
الصفحه ٢٢٦ : عليه وقد خرج متبديا بقرابته وحشمه وغاشيته وجلسائه ، فنزل
في أرض قاع صحيح منيف أفيح في عام قد كمل وسميّه
الصفحه ٢٤٨ : لقلوبهم منه ، والتقى الناس فاقتتلوا كأشد القتال ، فصبر
بعضهم لبعض عامّة النهار ، ثم إن الخوارج شدّت على