البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٥/٣١ الصفحه ٧٥ : يزدرعون بها الشعير مرتين في العام على مياه
سائحة كثيرة ، وبها نخل كثير وفواكه وثمار ، وهي قديمة فيها آثار
الصفحه ٨٥ : العام عندهم ويرى على بدر في الليل الغاسق نور ساطع
لا يرى على سواه.
بذونة
(١) : في أرض الحبشة على
الصفحه ٩٠ : عسكره نحو أربعين ألف فارس فحصرها أربعين يوما حتى افتتحها وذلك في سنة ست
وخمسين واربعمائة فقتلوا عامة
الصفحه ١٠٦ : ء الفصحاء الذين ترجع عامة
الناس إلى قراءتهم وفقهاؤها الفقهاء الذين عليهم المعتمد ، وهم أهل العلم بالشعر
الصفحه ١١٢ : حديدة
وجمعت نصلا
ومن عقب البعير
وريش نسر
ثم قال : يا ربيع
إن هذه العامة تجمعها
الصفحه ١١٤ : أو من طرز العامة سمة مكتوبة
فعلها الجيل المتقدم وتبعهم على ذلك من خلفهم.
(١٠) ص ع : مصرا.
الصفحه ١٣٤ : أهل سلى وأهل تكرور السمك
والذرة والألبان ، وأكثر مواشيهم الجمال والمعز ، ولباس عامة أهلها الصوف وعلى
الصفحه ١٣٧ :
يصنع لكل ملك يملك مصر هذا الثوب في كل عام ويسمى هذا القميص البدنة ، وليس في
جميع الدنيا طراز ثوب كتان
الصفحه ١٤٣ : عام ثمانين ، قال بعضهم : لم يقصد بها أول أمرها وضع مدينة ، وإنما اجتمع
الناس إليها وبنوا وسكنوا وزادوا
الصفحه ١٤٥ : كان جافا حرص
عليه وإذا كان رطبا زهد فيه ، ويصنعون في جناتهم مراحيض على الطرق للعامة لمن كان
مضطرا أو
الصفحه ١٥٠ : يذكرون ان في كل قبة منها
قبر رجل من أهل السفينة ، ولهذه القباب مشهد عظيم يجتمع فيه المسلمون في كل عام
الصفحه ١٥٩ : منها افريقية ودخلها وانصرف من عامه ، فيقال
مات ببرقة ، ويقال مات بالشام.
جرش
: باليمن ، وهي من
البلاد
الصفحه ١٦٣ : ابن المنصور ، وتوفي في عام العقاب سنة تسع وستمائة ، وكان حافظا وصنف
للمنصور يعقوب مجموعا من أشعار
الصفحه ١٦٤ : ء الله تعالى.
وفي سنة ثمان
وعشرين ومائة غلب الضحّاك بن قيس الحروري على عامة الجزيرة والموصل والعراق
الصفحه ١٦٩ :
يتنظفون ولا يغتسلون في العام إلا مرة أو مرتين بالماء البارد ، ولا يغسلون ثيابهم
منذ يلبسونها إلى أن تنقطع