البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١ الصفحه ٢٧٤ : بئر رومة كانت
تحمل المرأة الزريقية الماء إلى تبع في القرب فأثابها ، فلذلك صار ولدها أكثر بني
زريق مالا
الصفحه ٥٤ : ء مدينة في ذلك الموضع ،
فبعث إلى البلاد فحشد الصناع واختط الأساس واستجلب العمد الرخام وأنواع المرمر
الملون
الصفحه ٣٧٤ : ،
وكان علم موضع المرأة من قلب سليمان وحبه لها ، فلم يدر كيف يتوصل لتعريفه بما
أحدثت عنده ، إلى أن اتجه له
الصفحه ٨٧ : ، فحين وقع ذلك في عيني نظرت إلى الأرض تحتي مثل المرآة انظر ما
تحتها كما تؤدي المرآة ، ثم قالا لي : سر
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٥٣٢ :
ونزلت الأوس
والخزرج يثرب ، ونزل أزد عمان عمان ، ونزلت خزاعة مرّا كما قلناه ، ونزلت أزد
السراة
الصفحه ١٢٣ :
وعلى بيروت (١) سور حجارة ، وبمقربة منها جبل فيه معدن حديد جيد يقطع ،
ويستخرج منه الكثير ويحمل إلى
الصفحه ٥١٩ : مكان مرآة كانت الملكة ماردة تنظر إلى وجهها فيه ، ومحيط
دوره عشرون شبرا ، وكان يدور على جرفه ، وكان
الصفحه ٢١٢ :
خاخ
(١) : موضع قريب من المدينة وهو الذي ينسب إليه روضة خاخ ؛
ونفى النبي صلىاللهعليهوسلم إلى
الصفحه ٢٦٤ :
منهن انها محبة له قامت عند بيتها إلى خشبتن فأقامتهما في جرف أرض ثم وضعت خشبة
أخرى معترضة على رأسها
الصفحه ٥٨ : إلى سائر البلاد ؛ وأما معدن الذهب فمن أسوان إليه
نحو خمسة عشر يوما من شرق وشمال ، ويتصل بأسوان من جهة
الصفحه ٥٦٨ : والقصبة ، فخرج الناس
وأمنوا ، وكتبا إلى الملك الناصر بالفتح.
وكان السبب في
التوجه إلى ميورقة أن المنصور
الصفحه ٣٣٢ :
المحكم الصنعة
الذي لا يقرن به غيره.
السواد
(١) : سواد الكوفة : كسكر إلى الزاب إلى عمل حلوان إلى
الصفحه ٣٨١ :
الناس فاختلفوا ،
فمن قائل يقول : نرجع إلى مرو ، وقائل يقول : نرجع إلى أبرشهر ، وقائل يقول : نقيم
الصفحه ٥٧٥ : منه أهلها في القصر الأبيض ، فلما نزل خالد رضياللهعنه بالنجف بعث إليهم أن ابعثوا إليّ رجلا من عقلائكم