البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٦/١ الصفحه ٢٧٣ :
بمدينة الرها ربض ، والفرات منها في ناحية المغرب على مسيرة يومين ، وفي ناحية
الشمال على مسيرة يوم ، وهي من
الصفحه ٤٤٧ : ، ومنها كتاب «الممدود والمقصور» وبناه على
مخارج الحروف من الحلق ومنها كتاب «الإبل ونتاجها» ومنها «كتاب في
الصفحه ٣٦ : .
قال الأصمعي :
سئلت قريش : من أين لكم الكتابة؟
قالوا : من الحيرة
، وقيل لأهل الحيرة : من أين لكم
الصفحه ٢٩١ : اهلاكه ويقول : إن فرّ
أمامنا لقيه أصحابنا المنهزمون فلا يعجزون عنه ، ويوسف مصر على الامتناع من ذلك
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٣٤٥ : المهند والوشيج حباهم الله (٢) بكلّ ضرب وجيع ، وموت وحيّ سريع ، وملكوا عليهم أرباضهم
وكانت من الذروة إلى
الصفحه ٤٣٩ : ومهران السند وجنجون (٥) الهند وخمدان (٦) الصين وجيحون خراسان.
ويخرج الفرات من
داخل بلاد الروم ومن جبال
الصفحه ٢٥٤ : على شاطئ الفرات ، قيل سمي دير الجماجم
لأنه كان تعمل فيه أقداح من خشب ، وقيل سمي دير الجماجم بوقعة كانت
الصفحه ٢١١ : التي
بنتها الزباء صاحبة قصير على الفرات من أرض الجزيرة وأنفقت فيها النفق تحت الفرات
إلى الصحراء بالجانب
الصفحه ١١١ : الأعظمان دجلة والفرات ، فتأتيها التجارات
والميرة برا وبحرا بأيسر السعي حتى تكامل فيها كل متجر من المشرق
الصفحه ٥٩٧ : .
وهي (٨) في غربي الفرات ، وعليها حصن ، وهي من أعمر البلاد. وبأرض
هيت عيون تسيل بالقار.
وفي مطلع قصيدة
الصفحه ١١٢ :
ونهر عيسى الأعظم
الذي يأخذ من معظم الفرات تدخل فيه السفن العظام التي تأتي من الرقة يحمل فيها
الصفحه ٢٦٨ : وكثير من التمر ، ومنها مع الفرات إلى الخابور مرحلتان.
رخج
: بضم أوله وتشديد
ثانيه وهو خاء منقوطة بعدها
الصفحه ٥٦٣ : . ويعضد هذا ما حكي أن بقرب بلاد كشك نهرا عظيما
كالفرات يصب في بحر الروم ، تأتيهم في كل سنة من هذا النهر
الصفحه ٢٦١ : ذلك قد اقترب على أن أقبل
حتى قطع الفرات وقد أحنقه ما صنعت بكر بن وائل في السواد ومنه هانئ إياها ما