البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣١/٦١ الصفحه ٢٢٨ : ، وهما واديان تليهما أرض تسمى السبخة
، وبالشق عين تسمى الحمة وهي التي سمّاها رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٩٧ : ،
فأقبل يريدها ، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فكتب إلى يزيد بن معاوية يعلمه بذلك
فكتب إليه أن ضع عن أهل
الصفحه ٩ : نضد عليه صفائح
الحجارة ويُعرف بقبر الشهيد ولا يعلم له وقت لقدمه ، يُرفَع عنه بعض تلك الصفائح
فيرى صحيح
الصفحه ٢٠ :
الرابع وصلبه ، ثم أخرج الجندي من الحبس فضربه مائة عصا وأسقط اسمه وقال له : أنت
ليس فيك خير حيث رأيت
الصفحه ٤٨ : ، فبكت وقالت
: قد رأيت الذي أدرك أبي فقتله ، فقال لها عبد الله بن أبي سرح الأمير : هل
تعرفينه؟ قالت : إذا
الصفحه ٩٢ : ارتد عن الإسلام وادعى النبوة ، ولما
انتهى خالد رضياللهعنه بالمسلمين إلى عسكر طليحة وقد ضربت له قبة من
الصفحه ١٤٢ : مناقب
فعنى بالتهامي
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهذه العبارة تقتضي جهله أو قلة أدبه ، فض الله
الصفحه ٢٠٩ : وأشجار مثمرة ومياه عذبة حتى ترد
الشام ، وتراها اليوم قد أصبحت يبابا ، وكذلك دأب الله تعالى في العباد
الصفحه ٢٣٢ : جبال يابسة في البحر.
ومن دانية أبو
عمرو الداني المقرئ المعروف بابن الصيرفي ، له تواليف في القراءات
الصفحه ٢٤٨ :
له أرض دولاب
ودير حميم
فلو شهدتنا يوم
ذاك وخيلنا
تبيح من الكفّار
كلّ حريم
الصفحه ٢٩٢ :
ولم يصبني بحمد
الله إلا جراحات يسيرة آلمت ، لكنها فرّحت بعد ذلك وغنّمت وأظفرت (١).
ولمّا فرغ
الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي
الصفحه ٣٢٣ : الجند الأمان ، فقال لهم
الططر : أعطونا سلاحكم وخيلكم واخرجوا في أمان الله ، فلما أخذوا سلاحهم وخيلهم
قال
الصفحه ٥٧٥ : بن الوليد في سلطان أبي بكر رضياللهعنهما بعد أن فتح الله اليمامة ، وقتل كذابها يريد الحيرة ،
فتحصن
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته