البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣١/٢٨٦ الصفحه ١٩٦ :
ت لأبكاكما الذي
أبكاني
فقال هارون : عزّ
والله عليّ أن أكون أنا نحسهما ، وو الله لو علمت بهذا الكتاب
الصفحه ١٩٨ : عمر رضياللهعنه ، وذلك أنه لما تم الصلح بينه وبين أهل بعلبك وكتب لهم
كتابا ، خرج نحو حمص فجمع له
الصفحه ١٩٩ :
وقال عبد الله بن
قرط : عسكر أبو عبيدة ونحن معه حول حمص نجوا من ثمان عشرة ليلة وبث عماله في نواحي
الصفحه ٢٠١ : أهلها وفتحوا له أبوابها ،
وأسلموا أصحاب قراقش وشيعته ، وكان اتخذها حصنا وشحنها بشيعته وأصحابه ، وامتنعت
الصفحه ٢١٠ : مع بخيت الغلط ، وإنما قيل له ذلك لكثرة غلطه
، فمر بخيت بالمدد وهم يعرضون بخانقين ، فلما قدم على عبد
الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول
الصفحه ٢٥٠ : :
بدير القائم
الأقصى
غزال شادن أحوى
برى حبي له جسمي
ولا يدري
الصفحه ٢٥٤ :
وفارقته والله
يجمع شمله
بغلّة محزون
ولوعة حران
دير
الجماجم (٢) : بظاهر الكوفة
الصفحه ٢٦٢ : منه في الدبر ،
يا قوم جدوا فما من الموت بد ، فتح لو كان له رجال ، اسمع صوتا ولا أرى قوما يال
بكر شدوا
الصفحه ٢٧١ : الرقة هي عين البذندون التي مات فيها المأمون وان مولده
اقتضى أنه يموت بمكان يقال له الرقة فكان كذلك وحمل
الصفحه ٢٨٥ : وأغاروا على سرح أهله فأمر المأمون بمرمته وتحصينه.
ثم خرجت الروم (٢) إلى زبطرة أيام المعتصم بالله عليهم
الصفحه ٢٩٣ : سقانا الله فاشربوا واستقوا ، فجاءوا فشربوا واستقوا ثم قالوا
: قدر الله قضى لك علينا يا عبد المطلب
الصفحه ٢٩٤ : لوط. قالوا : لم ينج من العذاب سواها
لأنها كانت مختصة بلوط عليهالسلام وهلك ما عداها كما قال الله تعالى
الصفحه ٢٩٧ : زهرة كتيبة كسرى التي كانت تدعى بوران حول المظلم ، مظلم ساباط ، وكان رجال
يحلفون كل يوم بالله لا يزول
الصفحه ٢٩٩ :
تسيل على ثيابه ،
ذكر ذلك أبو جعفر المرزباني في رسالة له في تفضيل الكلب على الصديق ، ولأبي نواس
أو