البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣١/٢٥٦ الصفحه ٤٩١ : منك
مكرمة
يكتسيها يوم
مفتخره
فقال له المأمون :
قد جعلنا نستعير المكارم منك
الصفحه ٤٩٩ : بن عبد الله وجبير بن شيبة ابن عثمان أن يجعلوا الركن في الثوب وقال : إني
إذا دخلت في صلاة الظهر
الصفحه ٥٢٩ :
، فعرفه صاحبه فأخذه وقال لصاحبه الذي كان يعاومه : ألم أقل لك؟ فيروى أن عمر رضياللهعنه بلغه ما كان قال له
الصفحه ٥٤٨ : ء ، وهي منية فسيحة ذات مبان رفيعة ، والذي ابتنى منية
نصر الإمام عبد الله بن محمد ، وفي ذلك يقول عبيد الله
الصفحه ٥٥٠ : والخيل.
قالوا (٢) : فإذا اغتلم الفيل قتل الفيلة والفيالين وكلّ من لقيه من
سائر الناس ، ولم يقم له شي
الصفحه ٥٥٤ :
دينار ، فجعل عمرو يبحث عن الأموال ويضمها إلى بيت المال ، فذكر له أن عند عظيم
الصعيد مالا كثيرا ، فبعث
الصفحه ٥٥٨ : وإلا
شهداء المسلمين ، فاجعله مقبرة لهم ، فجعله مقبرة. وفي المقطم اغتيل الحاكم بأمر
الله خليفة مصر
الصفحه ٥٦٠ : فأوصى إليه بوصية يزيد بن معاوية إياه وقال : والله يا برذعة
الحمار ما خلق الله تعالى خلقا أبغض إلي منك
الصفحه ٥٨٠ : المنبر فقال : أين المسلمون؟ أين المهاجرون والأنصار؟
فاجتمع الناس. فحمد الله تعالى وأثنى عليه وقال : إن
الصفحه ٦٠٨ : . في كتاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم لثقيف : «وثقيف أحق الناس بوج». وفي الحديث ان النبيّ
الصفحه ٦٢٣ :
آخر الكتاب
المسمّى بالروض المعطار في خبر الأقطار للشيخ الفقيه العدل أبي عبد الله محمد بن
أبي عبد
الصفحه ٧٣٧ :
البسيط
عرفجة بن شريك
٤٩٢
وميثاقا
البسيط
ابو عبد الله الجامدي
١٥٣
الصفحه ١ : مناكبها تسويغا للنعمة الطولى ، وتتميما لإحسانه الذي
نرجوه في الآخرة والأولى ، إن في ذلك لعبرة لمن صار له
الصفحه ١١ : (٢) ، وإياها أرادت قتيلة بنت الحارث وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أمر بقتل أخيها النضر هنالك ، فقالت
الصفحه ١٢ : الشعير وقليل الحنطة وضروبا من القطاني.
وممن ينتسب إليها
علي بن عبد الله بن عبد الرحمن الأجدابي أحد فقها