البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣١/٢٤١ الصفحه ٢٣٤ : العوراء وأنفق عليها مالا عظيما فأعياه ذلك ، ورام خالد بن عبد
الله أن يكسرها وأنفق الأموال في ذلك فهدمت
الصفحه ٢٤١ : فكلما تذكرت بكيت ، فقال له الوليد : لم يقسم الله لك في تلك
الأموال شيئا وإليّ صارت فبنيت بها هذا المسجد
الصفحه ٣١٢ : مكة ، وهناك أعرس رسول الله صلىاللهعليهوسلم بميمونة ، مرجعة من مكّة حين قضى نسكه ، وهناك ماتت ميمونة
الصفحه ٣٢٤ :
مباركا لك في ذلك
إن شاء الله تعالى ؛ ثم توفي الرجل المريض وتوجه الموصى إليه بعهده إلى بغداد
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٣٧٤ : ،
وكان علم موضع المرأة من قلب سليمان وحبه لها ، فلم يدر كيف يتوصل لتعريفه بما
أحدثت عنده ، إلى أن اتجه له
الصفحه ٣٨١ : جولة اصطلمونا؟! ولكن الرأي له أن ينزل بين المرغاب والجبل
، فيجعل المرغاب عن يمينه والجبل عن يساره فلا
الصفحه ٣٨٥ : كان يكثر أن يقوله ، فقام فقال
: ايها الملك ، أخطأت فأقلني ، فأمر له بصلة جزيلة وردّ ذلك الديك إليه ولم
الصفحه ٤١٥ : ، وفي فتح الحمة
يقول أبو بكر بن مجبر من قصيدة له أولها :
أسائلكم لمن جيش
لهام
الصفحه ٤٢٤ : المغرب إلى جدة حتى يظهر الرجل البراءة مما يلزمه ، فإذا جاز
المركب وسهل الله عليه الدخول إلى جدة أرسى على
الصفحه ٤٢٨ : سبكتكين سلطان خراسان من مستقره بغزنة إلى خليفة
بغداد أبي العباس أحمد القادر بالله أمير المؤمنين ، يذكر فيه
الصفحه ٤٤٩ : له خفّض
سؤالك والتمس
نجاتك من هول
البحار الطوامس(٢)
وكانوا يتحدثون أن
الصفحه ٤٥٠ : ء ، واختطت
الأسواق على القاطول وعلى دجلة ، وسكن هو في بعض ما بني له ، ثم قال : أرض القاطول
غير طائلة والبنا
الصفحه ٤٧٧ : أشجار النخيل والسدر والموز وشجر يقال له الانبجي
يشبه شجر التفاح ، وثمره يشبه ثمر الاجاص الأبيض ، وله نوى
الصفحه ٤٨٧ : الجامع ، فبات عقبة مغموما ، فرأى في المنام قائلا يقول له : خذ اللواء بيدك
فحيث ما سمعت التكبير فامش