البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣١/١٦٦ الصفحه ٢١١ : وهو ملك الصين بأسرها لا ملك فوقه بل كل ملوك ذلك
المكان تحت طاعته ، والذكر له ، ويقال إن بالصين ثلثمائة
الصفحه ٢١٦ : من الراعي ما أخبره [به] ركب من فوره في من حضر من عدده وأصحابه
حتى أتى الموضع الذي به بابك ، فترجل له
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٢٥٦ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى حنين ونحن حديثو عهد بالجاهلية ، فرأينا ونحن نسير معه
سدرة خضراء عظيمة
الصفحه ٢٧٠ :
وما ذاق ابن
خولة طعم موت
ولا وارت له أرض
عظاما
لقد أمسى
الصفحه ٢٩٠ :
فرذلند وجمجم له
ولم يفسرها له.
ثم خرج ابن فرذلند
ووقف على الدروب ومال بجيوشه إلى الجهة الغربية
الصفحه ٣٠٥ : المغازي
(١) : قصد عاصم بن عمرو سجستان ولحقه عبد الله بن عمير فالتقوا هم وأهل سجستان في
أدنى أرضهم ثم
الصفحه ٣٥٥ : خمس وعشرين وستمائة وأبو العلا [ادريس] المأمون في اشبيلية وقد صفت له
، وكان عازما على التحرك إلى برّ
الصفحه ٣٨٧ : لا حلو ولا ملح ، فيها أنواع من الحوت ، وبها البوري
الذي لا نظير له في الدنيا ، يكون في الكبير منه
الصفحه ٣٩٨ :
كذلك إذ أوحى الله
تعالى إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فجوز عبادي إلى
الصفحه ٤١٩ :
يزيد بن عبد الملك
، وحشدت له الأزد أحلافها ، وانحدر إليه أهله وخاصته ، وعظم أمره واشتدت شوكته
الصفحه ٤٤٣ : ء الله ، ثم استمدوا فتجمعت عليهم أكراد فارس ، فدهم
المسلمين أمر عظيم وجمع كبير ، ورأى عمر رضياللهعنه في
الصفحه ٤٨٢ : دأبه طوال أمد الزيتون.
فإذا أراد (٣) الملك الخروج إلى هذه الكنيسة العظمى فرش له في طريقه من
باب القصر
الصفحه ٥٢٠ : بنيان الأول ، وكان يسكنها الروم.
وغزاها خلف الخادم
مولى زيادة الله بن إبراهيم عند قيام أبي عبد الله
الصفحه ٥٢١ : ، قل له : هذه مائة دينار من حلال ، خذها لنفقتك في
هذه الغزوة فإني أرجو إذا لم تطعم إلا الحلال أن تنصر