البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٦/١٢١ الصفحه ٤٩ : نحو ميل منها ، فبعض الناس يقول. أصحاب الكهف
غير أصحاب الرقيم وكلا موضعيهما بأرض الروم. وذكر محمد بن
الصفحه ٥٢ : شاء الله تعالى حكاية أخرى عمن دخل هذا البحر
أطول من هذه في موضعها في ذكر الأشبونة.
اسكر
(٤) : قرية
الصفحه ٥٩ : أيضا على حسب ما
ذكر في فتح الأندلس ، وأنه حضر خراب بيت المقدس الأول مع بخت نصر وحضر الخراب الذي
كان مع
الصفحه ٦٣ : بزاد
الأبيات.
وقد ذكر ابن دريد
في مقصورته هذه القصة في قوله (٢) :
ثم ابن هند
باشرت
الصفحه ٦٧ : وذلك مشروح في ذكر قرطاجنة. وبين أوريولة وألش خمسة عشر ميلا وقيل
عشرون ميلا ؛ ومدينة أوريولة قديمة أزلية
الصفحه ٦٨ : المروءة وأحسن في الذكر ، فقال عمر رضياللهعنه : ويحكم لا تعتزوا بغير ما أعزكم الله به فتذلوا ، ثم مضى
الصفحه ٦٩ : عليه إلا بأمر من
الله تعالى وتأييد أمدّ به المسلمين الذين قهروهم ، وبقاؤه فخر لكم وذكر ومع ذلك
فالمؤونة
الصفحه ٧٠ : الأخرى التي كانت الملوك تنزلها وفيها ايوان كسرى
المتقدم الذكر.
ونزل الرشيد مرة
على قرب من الإيوان فسمع
الصفحه ٧٢ : وحديد ، وعلى أربعة فراسخ منها مدينة الروذان
وهي من عمل فارس.
__________________
(١) لم أجد من ذكرها
الصفحه ٧٦ : إلى أن كان من أمرها ما ذكرناه في حرف الألف عند
ذكر أوراس.
ورأيت في موضع آخر
أنه مسيرة سبعة أيام وفيه
الصفحه ٧٩ :
__________________
(١) مر التعريف ب «أشك»
وذكر هناك أن صوابه «آسك».
(٢) ع : الرانج
والهراج ، ص : الرنج والمهراج ؛ وانظر
الصفحه ٨٠ : الحمة ، والحمة في رأس جبل ، ذكر المسافرون أنه
لا نظير لهذه الحمة في معمور الأرض إتقان بناء وسخانة ما
الصفحه ٨٦ : المعدوم وتصل
الرحم وتحمل الكلّ وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ارجع واعبد ربك في بلدك ،
فرجع وذكر باقي
الصفحه ٨٧ : ، فهذا ما كان من خبر عيني.
برذعة
(٣) : هي مدينة ارمينية ، وقد تقدم ذكرها ، وطول برذعة ثلاثة
أميال في
الصفحه ٨٩ : ،
لأن صاحب المجسطي هو غير بطليموس الملك.
(١١) قد سبق ذكر هذا
في مادة «ألياج».