البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٦/١٠٦ الصفحه ٣ : فوجده يجذب من تحت غمده وتعلق الابر بالغمد ، وذكر صاحب هذا السيف انه قد
صقله مرارا فما زالت تلك القوة فيه
الصفحه ٩ : وهو من أكابر
ملوكهم ؛ وقد ذكر أبو عبادة البُحتري هذا القصر الأبيض وما كان مصوّرا فيه من
الصخور العجيبة
الصفحه ١٣ : المهدية
من البلاد الإفريقية ثمانية عشر ميلا ، وذكر أن الكاهنة حصرها عدوّها في هذا القصر
فحفرت سربا في صخرة
الصفحه ١٤ : ذكره الناس ، وفيه
يقول أبو العلاء المعري (٣) :
يرتجي القوم أن
يقوم إمام
ناطق في
الصفحه ١٨ : مستوية ، بينها وبين الجبل نحو نصف فرسخ ـ وسيأتي ذكرها
في حرف الفاء (٦) إن شاء الله تعالى ـ وفرغانة
الصفحه ٢١ : توريز (٢) بعد ما فتكوا فيما مروا عليه (٣) وهذه المدينة هي المراغة ، وسيأتي لها ذكر في حرف الميم إن
شا
الصفحه ٢٢ : ، ومسيلمة. وسيأتي لها (٣) ذكر في حرف العين في لفظ عقربا إن شاء الله تعالى.
إرم
ذات العماد : من الناس من
الصفحه ٢٨ : وربما قرئت : «أطراغن».
(٥) الادريسي (أماري
م) : ٣٣ ، ورحلة ابن جبير : ٢٢٤ وسيأتي ذكر هذه المدينة
الصفحه ٣٤ : ففعل ، وأجاز الجارية وتوثق منها بالكتمان عليه وأفضل على
أبيها ، فانقلبت عليه.
وذكر أنه لما دخل
عليه
الصفحه ٣٧ :
أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار بن الحسن الأنباري (٢) ، قال أبو علي البغدادي : كان يحفظ فيما ذكر
الصفحه ٤٠ : في ذكر النساء (إِنَّ كَيْدَكُنَّ
عَظِيمٌ) فهذا من ذلك ، وإنما العجب مني ومنك
الصفحه ٤١ :
والتكملة ٤ : ٨٣ وفي الحاشية ذكر لمصادر أخرى.
(٦) زاد في طبعة
بروفنسال بيتا قبل هذا وهو :
أضاعهم
الصفحه ٤٤ : لأحد من بعدك فأما من كان قبلك فبلغ أكثر من ذلك.
وذكر الطبري (١) أن فتح اصطخر الأخير كان سنة ثمان
الصفحه ٤٦ : ملك سرنديب ، وسيأتي ذكرها في حرف السين المهملة
إن شاء الله تعالى.
أغمات
: بأرض المغرب بقرب
وادي درعة
الصفحه ٤٨ : وأكثروا فيهم الأسر حتى لقد كنت
أرى في الموضع الواحد ألف أسير.
وذكر أشياخ من أهل
افريقية أن ابنة جرجير