البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٦/٤٦ الصفحه ١٥٨ : الرجال فلم يفده فنظر
نصرانيا عارفا بلغاتهم وصور له كتابا مذهّبا فيه معاقل الشام ومدنها وترجم عليه
وذكر
الصفحه ١٥٩ : وفي الساعة التي ذكر فيها رسول الله صلىاللهعليهوسلم ما ذكر ، فخرج وفد جرش حتى قدموا على رسول الله
الصفحه ١٦٢ : الرمال إلى أن صير في بحر طبرستان بساحل دهستان.
جرباذقان
(٤) : مدينة في داخل المشرق ، ذكرها السلفي في
الصفحه ١٧٧ : إليه ويكون له بها بقاء الذكر ، فأمر موسى بن محمد
المنجم ومن يحضره من المنجمين والمهندسين أن يختاروا له
الصفحه ١٩١ : وقد درج أكثرهم وبقيت إلى اليوم منهم هناك بقية ، وأخبر من رأى
بقيتهم وذكر أنهم يستقبلون الكعبة في
الصفحه ١٩٤ : المسجد الحرام دخل
قبره في المسجد ، ذكر ذلك الزبير بن أبي بكر.
وروى الزهري قال :
أخبرني أبو سلمة بن عبد
الصفحه ٢١١ : وهو ملك الصين بأسرها لا ملك فوقه بل كل ملوك ذلك
المكان تحت طاعته ، والذكر له ، ويقال إن بالصين ثلثمائة
الصفحه ٢١٤ : كانت وقعة
الجمل لعشر خلون من جمادى سنة ست وثلاثين ، وقد مضى من خبر هذه الوقيعة طرف كاف
عند ذكر الحوأب
الصفحه ٢٢١ : بالقسطنطينية من جهتين مما يلي الشرق ومما يلي الشمال.
غدير
خم (٦) : بازاء الجحفة ، وتقدّم ذكره في الجحفة
الصفحه ٢٣٩ : مذكور في الكتاب العزيز
، ذكر ذلك ابن عساكر. وهناك مغارة صلّى فيها إبراهيم وموسى وعيسى ولوط وأيوب صلوات
الصفحه ٢٤٤ : ارتقاه ، وتنحدر منه مياه كثيرة ، وحول قلعته قرى
كثيرة.
وذكر (١) الحربي انه ورد في الحديث أن دنباوند
الصفحه ٢٤٩ : عاصما على الفراض وقد منعها أذن للناس ، وهذا الخبر مشروح
بأكثر من هذا في حرف الميم في ذكر المدائن
الصفحه ٢٥٢ : لمّا أتاني
ذكر مهلكه
لا يبعدنّ قوام
العقل والدين
وكان معاوية وجّه
ابنه يزيد
الصفحه ٢٧٠ : لجعفر فجعل أنس يذكر أهل بيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ونسلهم حتى ذكر فاطمة بنت رسول الله
الصفحه ٢٧٣ : ، وعنابها على قدر التفاح ، وقد
ذكر أنه لم يوجد بناء خشب أحسن من بناء كنيستها لأنها مبنية بخشب العناب ، وليس