البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٦/٢٥٦ الصفحه ٤٧٦ : .
(١١) هو قصر أبي دانس
الذي تقدم ذكره ؛ بروفنسال : ١٦١ ومعظم هذه المادة عن الادريسي (د) : ١٨١.
الصفحه ٤٧٧ : المادة وصفا للشيرجان (خصوصا وياقوت يذكر أنها كانت تسمى مدينة
القصرين) ولكن هذا الوصف لا ينطبق على ما ذكره
الصفحه ٤٨١ : بعض ما ذكره في مادة خليج القسطنطينية معتمدا في معلومات
كثيرة على نزهة المشتاق ، ثم يتكئ في أكثر
الصفحه ٤٨٢ : أكبرها باب الذهب ، وليس يدرى مثلها في
الكبر قطر إلا قطر رومة.
وبها القصر (١) الشائع ذكره شماخة بنا
الصفحه ٤٨٤ : إذا أرسل شبكته وأخذ هذا السمك وجد ذكره
قائما ، ولا يزال بتلك الحال ما دامت السمكة في شبكته وفي يده
الصفحه ٤٨٥ : حوقل : ٣٢٢ ، والكرخي : ١٢٤ ، وياقوت (قومس) ، وقد ذكر
المؤلف هذه المادة في «الدامغان».
(٨) الطبري
الصفحه ٤٩٠ : غيبته
كربلاء
وهناك الطف أيضا ،
وقد تقدّم ذكره.
الكرخ
(١١) : بتسكين الراء وبالخاء المعجمة من
الصفحه ٤٩١ : (٨) التي هي مدينة كرمان الدواوين ، وبها أسواق
__________________
(١) اليعقوبي : فرسخ.
(٢) ذكر ياقوت
الصفحه ٤٩٤ : .
(٣) ص ع : أبو جعفر.
(٤) ورد ذكرها عند
أكثر الجغرافيين ، والفقرة الأولى عن نزهة المشتاق : ٢٩ ، وانظر ابن رسته
الصفحه ٤٩٦ :
سنة ٣٠٣ وملكها يومئذ بانيا من قبل البلهرى ، والمؤلف ينقل عنه ، مروج : ٢٥٣ ـ ٢٤٥.
وقد ذكرها عدد من
الصفحه ٥٠٠ : ، كذا ذكر ، وهو مخالف لما تقدّم من أنها
منسوبة إلى رجل. وهي أرض صحيحة الهواء ، ليس لها ماء إلا من
الصفحه ٥٠٣ : نُداوِلُها بَيْنَ
النَّاسِ) (آل عمران : ١٤٠)
، وقد مرّ في ذكر افرندين أن المسلمين لما دخلوا المدائن وناداهم
الصفحه ٥٠٤ : : ١٧٩.
(٨) راجع ما كتبته
تعليقا على مادة «قلعة كيانة». ذكر صعوبة المسالك ووعرها ، وكان أبو يزيد هذا
الصفحه ٥٠٥ : .
__________________
(١) هي كيلين (وقد
وردت عند ياقوت) ، وقال في تاج العروس (كلن) كيلين : كسيرين قرية بالريّ ، وذكر
محمد بن
الصفحه ٥٠٧ : ذكرها ياقوت ، إذ هذه تقع بين الريّ وآمل
طبرستان.
(٥) بروفنسال : ١٦٨ ،
والترجمة : ٢٠٢ (Lerida