البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٦/٢٤١ الصفحه ٤٤٠ : جنوبا ، وهي منطقة تتناثر فيها
الواحات التي تعد امتدادا لواحات القسم الأوسط من الصحراء الكبرى. وقد ذكر
الصفحه ٤٤١ : (Pantalayini Kollam) إحدى مدن ملبار
؛ وقارن بما ذكره ابن بطوطة في رحلته : ٥٦٣ ، ٥٧٢ ، وفي صفحات متفرقة من كتاب
الصفحه ٤٤٢ : ٢ : ٩٠ وفي الحاشية ذكر لمصادر
ترجمته.
(٦) نزهة المشتاق :
١٢٦ ، وقارن بياقوت (فسا) ، والمقدسي : ٤٢٣
الصفحه ٤٤٥ : .
وقد ذكر كثير من
الناس أن يوسف عليهالسلام عمله بالوحي ، ولم يزل الملوك من الأمم يقصدون هذا الموضع
الصفحه ٤٤٩ : البحر إلى شلا (٤) وإلى السوس وغيرهما ، وكان هذا مستفيضا عندهم.
وذكر بعض المؤلفين
لغرائب الحدثان ان صنم
الصفحه ٤٥١ : توفي وقد
ناهز التسعين.
وكان لبني رشيد
ذكر مع صنهاجة ، ومنهم أبو شاكر (٥) عامر بن محمد بن سكن (٦) بن
الصفحه ٤٥٤ : عليه ،
وأجاب كل واحد منهم بما ظهر له ، مما ليس هذا موضع ذكره.
قالوا : وانتهى
خراج أهل قبرس الذي
الصفحه ٤٥٨ : الأندلس من عمل إفريقية
وجرّد لها عاملا من قبله ، ووقعت المغانم فيها عن أمره.
وذكر ان (١) تفسير قرطبة
الصفحه ٤٦٢ : إلى بلادهم.
والثالثة :
قرطاجنة إفريقية وهي اجلّها وأشهرها ، حتى قال المسعودي لما ذكر البيوت المعظمة
الصفحه ٤٦٤ : تعالى فقتلوني ظلما
فحسيبهم. الله وهو نعم الوكيل ، فهذا لا شك كان سبب خراب قرطاجنة (٦).
وذكر أورشيوش في
الصفحه ٤٦٥ : من طساسيج سواد العراق ، فيه خمر جيدة ولهذا يقع
ذكره في شعر أبي نواس.
وفي بعض أخبار يوم
القادسية أن
الصفحه ٤٦٦ : ؛ وقد ذكر اليعقوبي : ٣٢٥ ، والمسعودى
في التنبيه : ٣٠٦ القطيّفة ، وقال الأول : وبها منازل هشام بن عبد
الصفحه ٤٦٧ : (٤) : وكان بناؤه إياه بحجارة قصر بلقيس الذي بمأرب ، وبلقيس
صاحبة الصرح الذي ذكره الله تعالى في القرآن في قصة
الصفحه ٤٧٢ : الجيش عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة سبع وعشرين
، وقد تقدّم ذكرها في حرف السين
الصفحه ٤٧٣ : حوقل : ٤٢٠ ، والكرخي : ١٨٦ (الحاشية)
، ١٨٧ ، والمقدسي : ٢٧٢ ؛ وقد مرّ ذكرها.
(٣) ص ع :
والمعجولين