البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٦/٢٢٦ الصفحه ٣٩٠ : قراقش إلى ما ذكره صاحب الاستبصار.
(٣) نزهة المشتاق :
١١٧.
(٤) ص : فأمطرهم الله
النار في أرضها
الصفحه ٣٩٣ : الأول ، حتى برزت على جميع
ما اتخذ من تلك الآلات ، وطار الذكر بها كل مطار ، وكانت مصوغة من خالص الذهب
الصفحه ٤٠٣ : تداولت اليمن عمال الأكاسرة إلى أن أتى الله تعالى بالإسلام.
وقد ذكر الناس من
مضي سيف بن ذي يزن إلى قيصر
الصفحه ٤٠٧ : وما
ذكرها ، أطغاه حلمك وتجبر بأناتك حتى تعدى علينا بغيا وأساء إلينا عتوّا وعدوانا ،
اللهم قلّ الناصرون
الصفحه ٤١٠ : على
المعزّ بن باديس ، وكان لهم ذكر في صنهاجة ، وهم من بني قرة ابن هلال بن عامر.
العراق
(٣) : قال
الصفحه ٤١١ : رأيته ، وإذا
بأمره قد أمر ، وإذا ذكره كثر في الناس ، وأسمع أن الخزرج تبعته ، فقدمت حجرا فقال
لي هوذة
الصفحه ٤١٤ : النساء وأخربوها وأمر ببناء زبطرة وشحنها ، وقد تقدم ذكر ذلك في حرف الزاي ،
وفي قصيدة حبيب المشهورة
الصفحه ٤١٧ : غيره : العقيق من العرصة إلى النقيع ما بين محجة يين (٢) وتخوم الشام. وذكر أن تبعا مرّ بهذا الموضع لما
الصفحه ٤٢٢ : أنها تتكلم ، ذكر
أنها كانت ماشطة فرعون. وهذه المدينة كانت طاعة لوالد زلخا زوجة العزيز. وبعين شمس
مما
الصفحه ٤٢٤ : لزمه من المكس ، ويأخذ هذا المكس الهاشمي صاحب مكة برسم ما ذكر.
وأكثر (٤) بيوتها الأخصاص ، وهي من أحفل
الصفحه ٤٢٥ : ذكر في الروض المعطار أن لصاحب غانة معلفين من ذهب يربط
عليهما فرسان له أيام مقعده» ؛ وهذا غير دقيق
الصفحه ٤٢٦ : كالصخرة ، وقد ذكر أن عند بعض ملوك
السودان من هذه الندرات حجر عظيم يجعل أمامه ، فإذا ورد عليه رسل من غيره
الصفحه ٤٢٨ : .
(٥) قد تقدم ذكر هذه
المدينة تحت اسم «عربة» ، ولكن المؤلف هناك اعتمد مصدرا جغرافيا ، وهنا ينقل عن
مصدر
الصفحه ٤٢٩ : رئي ذلك على مسيرة أيام كثيرة.
وقد ذكره جد أمية
بن أبي الصلت إذ قال في مدحه لسيف ابن ذي يزن في
الصفحه ٤٣٠ : بمبعث النبي صلىاللهعليهوسلم ما هو مشهور في التواريخ. وقد ذكر المسعودي غمدان في
البيوت المعظمة