البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٦/٢١١ الصفحه ٣٣٣ : .
__________________
(١) لم يذكرها إلا
صاحب الاستبصار : ١٥٩ وعنه ينقل المؤلف ، وقد ذكر البكري : ٤٩ بعض المعلومات عن
فقدان
الصفحه ٣٣٥ : حمص وقنسرين
ومدينتها العظمى حلب وساحلها انطاكية ، وسيأتي إن شاء الله تعالى ذكر بلادها مفسرا
على
الصفحه ٣٤٣ : سنة ٦٤٥ (انظر ابن خلكان ٣ :
٤٩٨ ، وفي الحاشية ذكر لمصادر أخرى).
(٦) البكري : ٩٩.
(٧) عن الاستبصار
الصفحه ٣٤٦ : نصرانية فقال لي مهدي : هذه أمي وليس يحل لي أن أكرهها على الإسلام.
قال : وذكر علي بن
أبي طالب
الصفحه ٣٤٧ : ، وفي الحاشية ذكر لمصادر أخرى.
(٩) الادريسي (م) :
٢٥ (San Marco)
(١٠) كذا في ص ع ؛
وعند بروفنسال
الصفحه ٣٥٤ : يكون ذلك غلطا من
الناقل وإنما هي «سبرت» التي تقدّم ذكرها ، وأصل الاسم الاغريقي (Sabrata) ، ومؤلف الروض
الصفحه ٣٥٥ : ، وتحدث بذلك مع من يثق به ، وذكر أنه محمد بن يوسف بن محمد بن
عبد العليم بن أحمد المستنصر ابن هود ، واحتقر
الصفحه ٣٥٦ : ؛ وورد عند البكري (مخ) : ٦٨ في ذكر عمان : «عمان
على ساحل البحر حصينة ومن الجانب الآخر جبل فيه مياه سائحة
الصفحه ٣٥٩ : الذكر وهو قصر
غمدان ، فهدم وصار كالتل العظيم ، وأكثر بنيانها في هذا الوقت بالخشب ، وبها دار
لعمل
الصفحه ٣٦٧ :
البلدان والتمس
وعظّم الله معنى
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
الصفحه ٣٦٨ : الجزيرة» ذكر فيها شعراءها وجملة من رجالها ، وكان تغلب العدوّ
عليها في سنة أربعين ـ أو ستين على الرواية
الصفحه ٣٦٩ :
المسلمين ، فيغلب
__________________
(١) البكري (مخ) : ٥٩
، وقد مر ذكرها في مادة «دمقلة».
(٢) رحلة ابن
الصفحه ٣٧٢ : على باب دار مملكته حولا
، فإن ذكر أحد فيه عيبا يتبيّن وصل وحرم الصانع ، وإلا أجزلت صلة الصّانع ، وإن
الصفحه ٣٨٤ : وكذا ، وذكر غير الموضع ، وهو يدعوك إلى الأمان
ويريد مشافهتك ، فسار مايزديار يريد الحسن ، فلما صار بقرب
الصفحه ٣٨٩ : المدينة تعد بلاد
إفريقية.
وبينها وبين سرت
عشر مراحل ، وفيها رباطات كثيرة يأوي اليها الصالحون ..
وذكر