البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٦/١٩٦ الصفحه ٣٠٣ :
في ذلك ، وتم له
ذلك ثم أنذر الناس فتفرقوا أيادي سبا وتمزقوا كل ممزق ، وبعض هذا مذكور في ذكر
مأرب
الصفحه ٣٠٩ : .
وذكر قتادة (١) ، قال رجل للنبي صلىاللهعليهوسلم : رأيت السد ، قال : «كيف رأيته؟» ، قال : كأنه حبرة
الصفحه ٣١٠ : آلاف ألف وأكثر في تلك البلدان.
وذكر ابن عفير أن
معاوية بن أبي سفيان رضياللهعنهما ، أرسل خمسة وعشرين
الصفحه ٣١٤ :
__________________
(١) ذكرها ابن بطوطة
: ٣٤٤ وقال إنها من مدن دشت قفجق على ساحل البحر ، ومرساها من أعظم المراسي
وأحسنها
الصفحه ٣١٥ :
وغرقوا جميعا إلا ابا عبد الرحمن الحبلي وحنش بن عبد الله فانهما لم يكونا تدنسا
من الغلول بشيء ، وما ذكر
الصفحه ٣١٦ : ، وأحضر المأمون قتلته فقتلهم.
وذكر أن المأمون كان وقع للفضل بن سهل بخطه توقيعا نسخته (٥) : أغنيت يا فضل بن
الصفحه ٣١٧ : ومبان
رفيعة.
واسمها مشتق من
اسم قيصر (٧) ، وهو الذي بناها ، وذكر أنها بنيت على مثال الصليب ، وجعل
لها
الصفحه ٣١٩ :
كلا ولا استعذبت
ماء سلسلا
ولا أدري هل سلا
هذه هي التي ذكر انها على ضفة النيل وشماله ببلاد
الصفحه ٣٢١ : أوردناه كفاية.
سلماس
(١) : بلد في داخل المشرق ، ذكرها السلفي في الأربعين
البلدانية.
سمنان
(٢) : بين
الصفحه ٣٢٢ : بالحجارة.
وذكر من يرجع إلى
خبرة ، ان سمرقند تشتمل على أزيد من ألفي مكان يستقى منه ماء الجمد مسبّلة للأجر
الصفحه ٣٢٣ : الله تعالى يعينك على ذلك ، فإذا سكنتها فاعمد إلى
موضع ـ سمّاه له وذكر له امارة عليه ـ فاحفر فيه مقدار
الصفحه ٣٢٥ :
الكوفة ، وهو الذي ذكره الأسود بن يعفر في قصيدته المشهورة ، فقال (٧) :
ما ذا اؤمل بعد
آل محرّق
الصفحه ٣٢٦ : ، وذكره ابن الأثير في النهاية باسم «باجر» تكسر جيمه وتفتح ، ويروى بالحاء
المهملة.
(٤) الاكتفاء : حبة
الصفحه ٣٢٩ : إذا انقطع الماء
عنه دفنه فيه ثم أجرى الماء عليه.
ومن طريف ما حكي
في فتح السوس ما ذكره سيف ، قال
الصفحه ٣٣١ :
نهر انطاكية
المسمى العاصي ، ويحتمل أن تكون هي السويداء المتقدمة الذكر (١).
سوق
الأهواز