البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٦/١٨١ الصفحه ٢٦٦ : المسلمين فحاصروا الهرمزان بتستر ومعه الأعاجم أشهرا إلى أن كان
من أمره ما هو مذكور في حرف التاء عند ذكر تستر
الصفحه ٢٦٧ : متجاورتان بين عسفان ومكة ـ ذكر أمرهم لبني لحيان
فنفروا لهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم فأدركوهم
الصفحه ٢٧١ :
الماء باردة الهواء طيبة الوطاء قليلة الأدواء ، قال : كيف ليلها؟ قال : سحر كله.
وذكر المسعودي (١) ان
الصفحه ٢٧٥ : ثلثمائة ذراع وسمكها مائتا ذراع.
والذي (٦) فرش النهر ، في مدينة رومة ، بلبن الصفر في ملكه على ما
ذكر
الصفحه ٢٨٢ : : ٣٧.
(٥) معجم ما استعجم ٢
: ٦٩٢ ، وقوله من مدن فارس فيه تجوّز ، فقد ذكر ياقوت انها قرية بالبحرين
الصفحه ٢٨٤ : نقل عنه الملك إلى قصر الزاهرة ، مهجور
الفناء ، محجور الغناء ، خفي الذكر ، مسدود الباب ، محجوب الشخص
الصفحه ٢٨٥ : الاسم لديه في صورة «الورادة» ؛ وذكر الاسم في الترجمانة : ٤٩٢.
وقارن بالطبري ٣ : ٢١٢٤ وأخبار القرامطة
الصفحه ٢٨٦ : أعينهم ثم خاف على نفسه فخرج إلى الشام وتسمى كرميتة.
وذكر ان ابتداء
أمرهم ان رجلا كان يعرف بيحيى [بن
الصفحه ٢٩١ : لذاك
الأوار
ذكرت شخصيتك تحت
العجاج
فلم يثنني ذكره
للفرار
ثم كان أول
الصفحه ٢٩٣ : التنزيل» العلامة
النحوي ، ذكره السمعاني ، قال : كان ممن يضرب به المثل في علم الأدب والنحو واللغة
، لقي
الصفحه ٢٩٥ : الرحمن ابن محمد ،
كذا قالوا ، ولا أدري أهي الزاهرة المتقدمة الذكر ، أو غيرها ، وبينها وبين قرطبة
خمسة
الصفحه ٢٩٦ :
يأتي ذكر ذلك في موضعه.
وزويلة
(٢) أيضا إحدى المهديتين ، كانت متصلة بالمهدية ، وكان السلطان
وخاصته
الصفحه ٢٩٩ :
تسيل على ثيابه ،
ذكر ذلك أبو جعفر المرزباني في رسالة له في تفضيل الكلب على الصديق ، ولأبي نواس
أو
الصفحه ٣٠٠ : .
سامان (١) :
سامرا
: هي سرّ من رأى وهي
بالعراق ، بناها المعتصم ، وذكر أنها كانت مدينة سام بن نوح وانها
الصفحه ٣٠٢ : » ؛ وقد أهمل مؤلف الروض «سبسطية»
من أعمال نابلس بفلسطين ، وذكرها ياقوت.
(٢) اليعقوبي : ٣٤٩.
(٣) انظر