البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٢/٧٦ الصفحه ١٦٣ : يبقينّ دينان في جزيرة العرب». قيل
جزيرة العرب مكة والمدينة واليمامة واليمن ، والعرج أول تهامة ، وقيل
الصفحه ٤٣٣ : ، فقال : أما تنزلون إلا من تعرفون؟ ما
أنتم من الدين على مثل هذا ، وأخذ هدبة من ثوبه.
فارع
(٥) : أطم
الصفحه ٥٥١ : عبادته ويقول : أنا
ربكم الأعلى ، واستعبد بني إسرائيل ، فكان من أمره مع موسى عليهالسلام ما نصه الله تعالى
الصفحه ٥٨٠ : منهم ، وقال : ما لكم
تكبّرون إذا رأيتموني؟ قالوا : ظننا أنك فعلت كفعلتك ، قال : لو لم يكن دين لحميت
أن
الصفحه ٥٩٣ : فتح حصن بعده ، فأمره
بالانصراف ودعا بأبي إسحاق الفزاري فقال له مثل ما قال لمخلد ، فقال : يا أمير
الصفحه ٣ :
حرف الهمزة
آمد
: مدينة من كور الجزيرة من أعمال الموصل والجزيرة ما بين دجلة
والموصل ، وآمد
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ٢٠٣ :
الدين بعساكره
وضيّق عليه وطال حصاره له ، ومع ذلك فالقوافل تمر من مصر إلى بلاد الافرنج إلى
دمشق
الصفحه ٢١٧ : ، وكان اسم بابك الحسين
واسم أخيه عبد الله ، فقال : جرّدوه ، فسلبه الخزان ما كان عليه من الزينة فقطعت
الصفحه ٢٧٩ : رضياللهعنه ، كذا وجدت في بعض الأخبار ، وهو خلاف ما تقدم إلا أن يكون
نعيم بن مقرن قدمه لذلك فباشر الحرب أو
الصفحه ٢٩١ : محلة النصارى فيضرمها نارا ما دام ابن فرذلند مشتغلا مع ابن عباد ، وانصرف
ابن القصيرة إلى المعتمد فلم
الصفحه ٣٥٥ : الملقب بأبي الأمان وقد لاحت عليه دلائل
الخذلان فقال : يا سيدنا هذا الرجل الذي كان في الصخور ما زال خديمكم
الصفحه ٤٨٦ :
رجع كل من أجاب منهم عن دين الله عزوجل ، فهل لكم يا معشر المسلمين أن تتخذوا مدينة تكون لكم عزا
للأبد
الصفحه ٤٩٧ : (٣). وكان ماء زمزم قد نضب لما أحدثت جرهم بمكة ، حتى امحى
مكان البئر ودرس ، ثم جاء عمرو بن لحي فغير دين
الصفحه ٥٦٥ : للذي خرجتم تطلبون ، الشهادة ، وما يقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة ،
وما نقابلهم إلا بهذا الدين الذي