البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٢/٤٦ الصفحه ٨٤ : في وجوهنا ، ثم إنهم أمروا أهل بخارى بالخروج إلى
ظاهرها بنسائهم وأولادهم بعد ما أخذوا جميع سلاحهم
الصفحه ٢٥٧ :
الدين من بلاد الفرنج بالساحل ما عدا الكرك والشوبك على أن يسلموا ذمياط فلم يرضوا
وطلبوا ثلثمائة ألف دينار
الصفحه ٤٠٥ : ء
إلى ما على جانبيه من المدينة ، وهو الذي يقول فيه صلاح الدين بن أيوب :
ولمّا جرى
العاصي وطيع
الصفحه ٤١٧ : غيره : العقيق من العرصة إلى النقيع ما بين محجة يين (٢) وتخوم الشام. وذكر أن تبعا مرّ بهذا الموضع لما
الصفحه ٤٧٢ : (٢) ، ومعنى ذلك بالهندية : يا من ليس كمثله شيء ، قال : فعجبت
من ذلك وقلت له : أتعرف ما تقول؟ قال : أتعرفون
الصفحه ٧ : بقوله يعني ابنته : انكحها فقدها الاراقم في جنب وكان الحباء من أَدَمِ لو
بأبانين جاء يخطبها ضرّج ما أنفُ
الصفحه ٤٠ : واحدة ؛ وقيل إن مرسى
أنصنا لا يقربها التمساح والناس منه آمنون هنالك وأكثر ما يكون عدوانا بالشاطئ
الذي
الصفحه ١٩١ : : ما الذي نقمتم على أمير المؤمنين؟ قالوا : قد كان
للمؤمنين أميرا فلما حكم في دين الله تعالى خرج من
الصفحه ٢٠٧ : ،
وما رأيت مثل يوم الجمل قط ما ينهزم منا أحد وما نحن إلا كالجبل الأسود وما يأخذ
بخطام الجمل أحد إلا قتل
الصفحه ٢٤٦ : ، فقال له أبو موسى : يا عمرو اتق الله ، فأما ما ذكرت من شرف
معاوية فإن هذا ليس على الشرف يولاه (٢) أهله
الصفحه ٢٥٢ : لمّا أتاني
ذكر مهلكه
لا يبعدنّ قوام
العقل والدين
وكان معاوية وجّه
ابنه يزيد
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت
الصفحه ٥٥٩ : به السفن العظام وتكون من الشاطئ بحيث يتناول ما
فيها من البر بالأيدي ، وبها المجاز الذي يعبر منه إلى
الصفحه ١١ : الحرتين من إنسان لينزلن
أرضكم السودان فليغلبن على كل طفلة البنان وليملكن ما بين أبين إلى نجران ، إلى
آخر
الصفحه ٣٨ : عليه أبواب الحديد ، وأنبط فيها عيونا وأجرى الماء في شوارعها ، وماؤها
يستحجر فيه الثفن في مجاريه فلا