البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٢/٣١ الصفحه ٣٢٨ : ، وأمرهم بحفظ شجرة
الصبر والقيام بها وغراستها وادامة تنميتها ، ففعلوا ذلك إلى أن ظهر دين المسيح
فآمنت به
الصفحه ٤٩٣ : ء.
الكرك
(٧) : حصن مشهور بناحية الشام ومعقل مشهور.
وحكي (٨) ان السلطان العادل سيف الدين أبا بكر محمد بن
الصفحه ٥٦١ : كان آخرهم عبد الله
العاضد ، فهو الذي حجبه صلاح الدين ، ثم تسبب في محو رسمهم وصير الدولة عباسية.
وبين
الصفحه ٢١١ : تطويل ولا وساطة وزير ولا حاجب ، ومع ذلك
فانه مجتهد في دينه مقيم لشريعته ديّان محافظ كثير الصدقة على
الصفحه ٧٤٢ : الغرناطي
تحقيق فران. (باريس. ١٩٢٥)
تحفة المجاهدين للشيخ زين الدين
(لشبونة. ١٨٩٨)
تحقيق ما للهند من
الصفحه ٧٠٣ :
غسان بن عباد ٣٢٧ ـ ٥٦٢ ـ ٥٦٣
غليالم ٣٣٦
غياث الدين كيخسرو ٣٩
غياث الدين بن
الصفحه ٦٠٣ : ذات جمال فطمع فيها ، ففطنت له فقالت : لو هممت بك لأتاك
أسبعي ، فقال : ما أرى حولك أسبعا ، فدعت بنيها
الصفحه ٨٧ : الراوي : قلت له : ما سبب ذهاب
عينك؟ فقال : أمر عجيب ، وامتنع أن يخبرني شهورا ، ثم حدّثني قال : جاءني وأنا
الصفحه ٥٢٣ : أكثر تلك النواحي كتانا ، ومنها يحمل ، وفيها
عيون سائحة وطواحن ماء.
مثوب
(٢) : موضع قريب من حضرموت
الصفحه ٥٢٨ : في الماء ، وتوخى المسلمون عيونهم ، فتولوا نحو البر والمسلمون
يشمّسون بهم خيولهم حتى ما يملكون منها
الصفحه ٤٣٨ : فدك إلى ما كانت عليه على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وكانت له خالصة في أيام امرته (١) تغل له عشرة
الصفحه ٤٣١ : ، ومثلوا في المدينة بالسلاح ، وكانت
الزبا قد اتخذت سربا أجرت به الماء من قصرها إلى قصر أختها ، فقصده عمرو
الصفحه ٤٦٢ : المراكب الكبار والصغار ، وهي كثيرة الخصب
والرخاء المتتابع ، ولها إقليم يسمى الفندون (٣) وقليلا ما بوجد
الصفحه ٦٠٨ : عرق ، وهي ثلاثون (٣) ميلا يجتمع فيها الوحش ، لا ماء فيها ، وقال النابغة :
من وحش وجرة
موشّى
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها