البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧/١ الصفحه ٢٧٠ :
وأشربة يعل بها
الطعاما
الرقة
(١) : مدينة بالعراق مما يلي الجزيرة ، وكل أرض إلى جانب واد
ينبسط
الصفحه ٨٦ : بالعربية ، فقالوا : الرقة ، وكان فيما
عمل من مولد المأمون انه يموت بالموضع المعروف بالرقة ، فكان يحيد عن
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ١٨٦ : اكتنفت جانبي الغصن ، كل ورقة بمقدار الأنملة ، فإذا كانت أيام
الربيع وقع من أعلى كل ورقة نور أحمر وهو حسن
الصفحه ٤٧٨ :
ورقة بشرتها ، وهم يجعلونه في ازيار ، فإذا أخرجوه منها بقي في قعر الزير عسل ألذ
من عسل النحل وأعظم ، وهم
الصفحه ٢٥٢ : هذا الدير الذي مرّ به
عبد الله بن طاهر قرية بغوطة دمشق ، وهو غير دير زكي الموجود بالرها أو بالرقة
الصفحه ٢٧١ : الرقة هي عين البذندون التي مات فيها المأمون وان مولده
اقتضى أنه يموت بمكان يقال له الرقة فكان كذلك وحمل
الصفحه ٣٠٤ : ،
ولا يصل إليه ويأخذه إلا من يعرف رقية العين ، ويقولون إن رجلا كان يعرف رقية
العين وكان يبخرها ببخور
الصفحه ٥٣٥ : في رزيق.
المراغة
(١) : من أعمال الرقة التي هي واسطة ديار مضر ، وبين الرصافة
والمراغة أربعة وعشرون
الصفحه ٦٣٢ :
باب الرقة (من حران) ١٩١
باب الرها (بالرقة) ٢٧٠
بباب الروس (من ميلة) ٥٦٩
باب الروم (من آمد
الصفحه ٦٨١ :
١٣٧
ابن قاطر ٦١٧
ابن قتبية
١١٩ ـ ٢٢٥ ـ ٢٤٩
ابن القطاع
٣٦٨
ابن قلاقس
٥٥٩
ابن قيس
الرقيات
الصفحه ٧٣٨ : الرقيات
٢٢
يمحرم
ـ
ـ
١٥٥
قاسم
الطويل
ابن اخت ابي
الصفحه ١٠ : يدينون لكسرى
وقتل المنذر يومئذ. وقال الرياشي : عين أباغ بين بغداد والرقة وأنشد :
بعين أباغ
قاسمنا
الصفحه ٢٢ : قال : إرم قبيلة عاد وهو قول مجاهد وقتادة ، وعليه أنشدوا لابن
قيس الرقيات (٤) :
مجدا تليدا بناه
الصفحه ٥٩ : العظيم الجارف باشبيلية المربي على كل
سيل وهو مذكور في الثاني من «جالي الفكر» في أول ورقة منه سنة سبع