البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣١/١ الصفحه ٢٦ : من فتوح الموصل ، وكان خراجها يجبى إلى
الموصل ثم حولت ؛ ينسب إليها أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد
الصفحه ٤٩٣ : ء.
الكرك
(٧) : حصن مشهور بناحية الشام ومعقل مشهور.
وحكي (٨) ان السلطان العادل سيف الدين أبا بكر محمد بن
الصفحه ٧٤ : يستدير بها نهر يفضي إلى أحد
أبواب المدينة ولها مصب تحت ارحاء ، وكانت بيد الفرنج فاسترجعها نور الدين
الصفحه ١٩٠ : الشجرة يقول : قد طلبناها غير مرة فلم نجدها وكانت سمرة ؛ وقال ابن
المسيب : وقعت الفتنة الأولى ـ يعني مقتل
الصفحه ٤٣١ : بلاد الغور النيل وأهلها سمر إلى السواد.
الغوطة
(٢) : قيل هي قصبة دمشق ، وقيل هو موضع متصل بدمشق من
الصفحه ٦٤ :
مثلها في عمارة متصلة ، وكان يعتد في أزيد من مائة ألف نجيب فان الخيل في تلك
البلاد قليلة ، فيقال إنه غزا
الصفحه ٢٤٨ :
كريما على فتى
أغرّ نجيب
الأمهات كريم
أصيب بدولاب ولم
تك موطنا
الصفحه ٤٩٦ : رأيت أعرابيا بالكناسة واقفا على نجيب وهو ينشد (٢) :
خليلي عوجا من
صدور الرواحل
الصفحه ٧٢٨ : النجيبي
٦١٢
ـ
س ـ
السندهند ٥٩٧
السنن لابي داود ٣٠٥ ـ ٣٦٣
سير ابن اسحاق
الصفحه ٧٣ : عبد الرحمن بن سمرة في أيام معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما. وفي خبر المدائني أن ابن عامر حين صالح
الصفحه ٩٦ : عبد الله بن سمرة في خلافة معاوية ابن أبي سفيان رضياللهعنهما.
ومدينة بلخ (٣) يتصل بعملها طخارستان
الصفحه ١٨٥ : في أوقات الصلوات خاصة ،
أخبر بذلك من شاهده وسمر عليه الليل كله.
جيحان
(١) : ويقال جيحون ، نهر عظيم
الصفحه ٢٢٥ : ألوانهم صفرة وسمرة.
الخورنق
(٥) : تفسيره الموضع الذي يأكل فيه الملك ويشرب ، والنجف :
البساتين والمتنزهات
الصفحه ٢٦٦ : .
الرانج
(٧) جزائر الرانج كثيرة وأرضها واسعة ، وهي تقابل بلاد الزنج
الساحلية وأهلها سمر ، ويقال إنه لما
الصفحه ٣٧٥ : الطريق ، وفقدوا الماء ثلاثا ، فجعل الرجل منهم
يأوي إلى فيء سمرة وطلحة آيسا من الحياة ، فبينما هم كذلك