البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٣/١٢١ الصفحه ٥٢١ : ، وتوفي
سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.
مازر
(٢) : مدينة بجزيرة صقلية تلي قوصرة ، بينهما مجرى ؛ ومازر
مدينة
الصفحه ٥٣٦ : سفيان حجر ابن عدي الكندي ،
وهو أول من قتل صبرا في الإسلام ، حمله زياد بن أبيه من الكوفة ومعه تسعة
الصفحه ٥٥٩ : تمر مقدار تسعين فرسخا إلى حدود الشحر وحضرموت.
__________________
(١) لم أجد أحدا ذكر
أن «مسكن
الصفحه ٥٦٦ :
قال خالد رضياللهعنه : ندر في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف وصبرت في يدي صفيحة
يمانية. وكان
الصفحه ٥٨٦ : من منبعثه إلى موقعه ثلثمائة ألف وتسعين ألفا وتسعمائة
وثلاثين ميلا. والنيل مخالف لكل نهر من أنهار
الصفحه ٥٩٢ :
(٩) : بالشام في بلاد الروم ، كان الرشيد نزل عليها وحصرها سنة
تسعين ومائة ، وكان طاغية الروم نقفور بن استبراق
الصفحه ٥٩٦ : محمد بن القاسم الثقفي سنة أربع وتسعين
، وكان السبب في ذلك أن امرأة مسلمة ممن سباها أهل الهند أرادوها
الصفحه ٥٩٧ : .
وملوك الهند (١) والصين ترغيب في ارتفاع ظهور الفيلة وتزيد في أثمانها
الذهب الكثير ، وأرفعها تسع أذرع
الصفحه ٥٩٩ : وثمانين ، وبها مات سنة خمس وتسعين.
وفي كل (٣) واحدة من المدينتين جامع يخطب فيه ، وفي التي بناها
الحجّاج
الصفحه ٦٠٦ :
من أولاده. وكانت
الوقيعة سنة اثنتين وتسعين من الهجرة ، فانهزم القوط أعظم هزيمة ، وقتل لذريق
الصفحه ٦١٢ : ، قيل إنها أسست في سنة تسعين
ومائتين ، وبناها جماعة من الأندلسيين البحريين بسبب المرسى ، للفتنة مع قبائل
الصفحه ٦٢١ : نازلة على نهر ، وهو الفرات ، فنزلوا عليه فشربوا واستقوا.
الينبع
(٣) : على تسعة برد من المدينة في طريق
الصفحه ٦٢٢ : قريب من
بعض ، والمتميزة منها بالسمة المشهورة جيّ وشهرستانة (٥) واليهودية.
وفي سنة تسع عشرة
وستمائة
الصفحه ٦٨٦ : (مولى شهاب الدين) ٤٤٥
الفنش ، انظر : اذفونش
الياس النبي ١٠٩ ـ ٢٥٤
امة الوهاب ١٢
امرؤ القيس بن
الصفحه ٢٠٦ : ، وشهد
معهما خمسون ممن كان معهما ، فكان ذلك أول شهادة زور أقيمت في الإسلام.
وكتبت (١) أمّ سلمة زوج