البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٣/١٠٦ الصفحه ٤٢١ :
عسفان
(١) : بلد بين مكّة والمدينة ، بينها وبين مكّة تسعة وأربعون
ميلا ، وبينها وبين البحر عشرة
الصفحه ٤٣٥ : في الثالث عشر من شهر رمضان سنة تسع
وعشرين وأربعمائة ، وقال أبو عمر بن عبد البر : ولدت مع أبي عمران في
الصفحه ٤٣٦ : بالمدينة أيام موسى الهادي ، ثم خرج إلى مكة في ذي
القعدة سنة تسع وستين ومائة ، وخرج معه جماعة من بني عمه
الصفحه ٤٣٨ : رضياللهعنهما أنه أحرم من الفرع ، ومات عروة بن الزبير بالفرع ودفن هناك
سنة أربع وتسعين.
والفرع من أشرف
ولايات
الصفحه ٤٤٠ : ء عنه أنه كان يقول : سمع
كتاب الصحيح لمحمد بن اسماعيل تسعون ألفا فما بقي أحد يرويه غيري.
فرّيش
الصفحه ٤٤٣ : الحج سنة سبع وتسعين ومائة ، قال مروان بن محمد
الطاطري : ما وصف لي أحد قط إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع
الصفحه ٤٥٦ : حصنها ، فافتداها نقفور طاغية الروم بثلاثمائة أسير من
المسلمين ، فأجابه إلى ذلك.
وفي سنة تسع
وستمائة
الصفحه ٤٥٧ : (٩) من فضة وأوراق سوسنية ، تسع الكبيرة من هذه التفاحات ستين
رطلا من الزيت ، ويخدم الجامع كله ستون رجلا
الصفحه ٤٦٢ : ، وتاريخ فتحها رجب من سنة أربع وتسعين.
ومن الغرائب (٥) ما حكي ان ديرا بقرطاجنة الخلفاء كان على مقربة منه
الصفحه ٤٦٧ : وأهلهما وضاقت معايشهم ، وبين القلزم ومصر تسعون ميلا
، وبالقلزم تنشأ السفن المسافرة في هذا البحر ، وتعمل
الصفحه ٤٨١ : الروم نزلها من ملوكهم
تسعة وعشرون ملكا ، ثم ملك بها قسطنطين الأكبر ثم انتقل إلى بزنطية وبنى عليها
سورا
الصفحه ٤٨٢ : ثمانية
وعشرون ميلا ، ولها حيطان من حجارة ، وبينهما فضاء تسعون ذراعا ، وعرض السور
الداخل اثنتا عشرة ذراعا
الصفحه ٤٨٥ : لحفر الزمرد.
وبين هذا الموضع والنيل أكثر من عشرين مرحلة ، وبين هذا المعدن والعمران مسيرة
تسعة (٣) أيام
الصفحه ٥٠٠ : والتجار
، ولها ربضان وعليها سور بها مسجد جامع وقصبة غير حصينة ، وطولها نحو تسعة أميال
في مثلها ، وبناؤها
الصفحه ٥١١ : وتسعين من الهجرة فاتصلت الحرب بينهم
إلى يوم الأحد لخمس خلون من شوّال بعده ، ثم هزم الله المشركين فقتل