البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٣/٩١ الصفحه ٢٨٧ : الناحية ،
ثم جعلوا الشيرجان مأواهم وبنوا بها القصور واعتقدوا بها في رساتيقها الضياع.
زرق
: قرية على تسعة
الصفحه ٢٨٨ :
محمد بن عباد ، وكان ذلك في الموفي عشرين من رجب سنة تسع وسبعين وأربعمائة. وكان
السبب في ذلك فساد الصلح
الصفحه ٣٠٠ : بها باقي سنة ثمان عشرة وتسع عشرة وعشرين وإحدى وعشرين ومائتين ، وكان معه
خلق من الأتراك ، وهم يومئذ عجم
الصفحه ٣١٤ : الملقب بالموفق قد دخلها سنة تسع وأربعمائة وافتتح أكثرها وجدد إحدى
مدنها فأصاب المسلمين فيها جوع ووبا
الصفحه ٣١٧ : أن حاصروها تسعة أشهر ، صلحا ،
خرج إليها الافرنج في خمسين ألف راكب ، وابن ردمير في جملة أخرى ، أعادها
الصفحه ٣١٨ : بعد تسعة أشهر من نزوله عليها في شهر رمضان من
العام المؤرخ ، وأصاب فيها من المغانم ما لم يكن يصاب مثله
الصفحه ٣٣٩ : حين افتتحت الأندلس سنة ست وتسعين ،
وبقرب شذونة موضع يعرف بالجبل الواسط ، وهو جبل فيه آثار للأول ، وفي
الصفحه ٣٤٤ : الناصر في عام تسعة وستمائة ما هو
مذكور في موضعه.
ولمّا ملك الناصر
حصن شلبطرة نفذت عنه المخاطبات بهذا
الصفحه ٣٤٥ : القريات لسعد ومسروح ، وفي سعد هذه نشأ رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ومن الحديبية إلى المدينة تسع مراحل
الصفحه ٣٥٩ : المتقارب تسير الشمس فيه طولا درجة وعرضا قريبا من نصفها ، ولا
مثل ميل الجوزاء الذي هو تسع طوله ، ورأى الشمس
الصفحه ٣٦٧ : ، وأقام على ذلك مدة حياته إلى أن مات سنة أربع
وتسعين وأربعمائة ، فخلفه ابنه رجار الثاني فحذا حذوه وسار
الصفحه ٣٩٢ : ، ومالا جسيما
وأمتعة وذلك سنة إحدى وتسعين.
الطران
: مدينة للمسلمين
تلي بلاد الأتراك ، وبينهم حصون منسوبة
الصفحه ٣٩٤ : فخرقها ودوخ الجهة ثم انصرف إلى طليطلة [وذلك
سنة ثلاث وتسعين من الهجرة.
وفي سنة خمسين
وأربعمائة نتجت
الصفحه ٣٩٦ : رضياللهعنه ، وفيه مات رحمهالله سنة ثلاث وتسعين ، وهو ابن مائة عام وثلاثة أعوام.
وكان مقتل الحسين
الصفحه ٤١٧ : : «أخرجوا إلى اثني عشر نقيبا يكونون على قومهم» ، فأخرجوا
منهم اثني عشر نقيبا : تسعة من الخزرج وثلاثة من