البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٣/٧٦ الصفحه ٦٥ : المسلمين ؛ فروي
أن حسان بن النعمان الغساني لما أغزاه عبد الملك بن مروان افريقية سنة تسع وستين
في جيش فيه
الصفحه ٩٧ : قديما ثم أحرقوها عند خروجهم منها سنة خمس وتسعين وأربعمائة فقال أبو
اسحاق إبراهيم بن أبي الفتح بن خفاجة
الصفحه ١٠٢ : وزادت [به] العلة فمات في ذي القعدة من سنة تسع
وثمانين ومائتين ، وأدى أهل كشنته الجزية وهم لا يعلمون
الصفحه ١١٤ : ثلاث وتسعين سنة وله اخوان آدم أكبر منه
وعلي أصغر منه وكانا أيضا زاهدين عابدين.
بشنتار(٥) : مدينة
الصفحه ١١٥ : الولي أبي
مروان الفحصلي وهو ابن تسع وأربعين سنة وفي ذلك قال أبو عمرو عثمان بن عربية (٧) :
ليت
الصفحه ١٢٧ :
وولده يعقوب وولده محمدا الناصر ومات عام العقاب ، وهو عام تسعة وستمائة ، واستوطن
مدينة فاس وقرأ بها وكان
الصفحه ١٣٠ : ويحركونه ليستدير ماؤه ، فقال صلىاللهعليهوسلم : «ما زلتم تبوكونها» ، فسميت تبوك ، وفي تسع غزا رسول
الله
الصفحه ١٦٣ : ابن المنصور ، وتوفي في عام العقاب سنة تسع وستمائة ، وكان حافظا وصنف
للمنصور يعقوب مجموعا من أشعار
الصفحه ١٨٣ : يستوفي الماء تسعة عشر ذراعا فهي الغاية عندهم في طيب
العام ، والمتوسط عندهم ما استوفى سبعة عشر ذراعا وهو
الصفحه ١٩٠ : بها اجتمع الخوارج على عليّ رضياللهعنه فسماهم بالحرورية ، ولقي جمعهم هناك فأوقع بهم في تسع
وثلاثين
الصفحه ٢١٥ : وأصحاب البرد نيف وثلاثون عملا.
وفي خراسان كان
خروج رافع بن الليث بن نصر بن سيّار سنة تسعين ومائة وقتله
الصفحه ٢٢٨ : : ونزل رسول الله صلىاللهعليهوسلم للأموال يأخذها مالا مالا ويفتحها حصنا حصنا.
وظهرت بخيبر في
سنة تسع
الصفحه ٢٤٥ : (٤) : في سنة تسع فتح رسول الله صلىاللهعليهوسلم دومة وبعث خالد بن الوليد رضياللهعنه فأتاه بأكيدر دومة
الصفحه ٢٦٨ :
مان وميت بين
غزّات
الرذّ
(٤) : قرية من ماسبذان ، فيها مات المهدي الخليفة العباسي سنة
تسع
الصفحه ٢٦٩ :
بقاع أسحما
رضوى
(٨) : جبل ضخم من جبال تهامة وهو من ينبع على يوم ومن المدينة
على تسع (٩) مراحل