البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٣/٤٦ الصفحه ٥٥٢ :
خاصة بلاد مصر. وفي سنة تسع عشرة فتح عمرو بن العاصي مصر والاسكندرية ، وقيل سنة
عشرين ، في خلافة عمر بن
الصفحه ٦٠٩ : قتله ،
ثم خرج بعد مرحب أخوه ياسر يقول : من يبارز؟ فخرج إليه الزبير بن العوام رضياللهعنه ، فقالت أمّه
الصفحه ٥٦٨ :
الحجة مكمل سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، فأتوا ميورقة ونزلوا وتقرب العسكر من
المدينة ودار الأسطول بالمرسى مع
الصفحه ١٣٢ : خلّ
وقسطي عسل وقسطي زيت ، وعلى العبد نصف ذلك ، وكتب في رجب سنة أربع وتسعين من
الهجرة.
تدلس
الصفحه ٣١٥ : بشر بن صفوان محمد ابن أبي بكير مولى بني
جمح فأصاب كرسقة وسردانية ، وفي سنة تسع ومائة أغزى بشر بن صفوان
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٤٥١ : توفي وقد
ناهز التسعين.
وكان لبني رشيد
ذكر مع صنهاجة ، ومنهم أبو شاكر (٥) عامر بن محمد بن سكن (٦) بن
الصفحه ٤٩٠ : له مع القرامطة بعد سنة مائتين وتسعين (٤) حروب معروفة (٥) ،
الكديد
(٦) : بفتح أوله وكسر ثانيه ، موضع
الصفحه ٥٩ : الجزائر تعرف بالمدائن
وبعضها يقرب من البحر.
وفي سنة سبع
وتسعين وخمسمائة في جماداها الآخر كان السيل
الصفحه ١٦٢ : محيط بالربض
، والمدينة طولها نحو من تسعة أميال في مثلها ، وهي متجر الغزية ، ومنها يخرج
الرفاق إلى أرض
الصفحه ١٧٧ : لا تعمل فيها المعاول ، وأقام المتوكل نازلا في قصوره بالجعفرية تسعة أشهر
وثلاثة أيام وقتل لثلاث خلون
الصفحه ١٨٤ : بها ثم ولي قضاء بلده جيّان سنة تسعين (٣) وخمسمائة ، ومن شعره : أيا نخلتي يوما (٤)
بالله أسعدا
الصفحه ٢٧٤ :
محيطها تسعة أميال ولها سوران من الحجر ، وعرض السور الداخل اثنا عشر شبرا وسمكه
اثنان وسبعون ذراعا.
وكانت
الصفحه ٣٣٣ :
(٤) : قرية جامعة بينها وبين المدينة النبوية تسعة وعشرون ميلا
(٥) على طريق مكة ، وهي الروحاء (٦) وفيها أهل
الصفحه ٣٩٩ : ) (الحاقة : ٢٨ ـ ٢٩).
وذكر الفضل بن
الربيع (٣) أن الرشيد رأى بالرافقة سنة ثنتين وتسعين ومائة رؤيا
أفزعته