البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣١/٣١ الصفحه ٧٠٤ : ) ١٩٠
قطب الدين (صاحب سنجار) ١٣٤
قطب الدين ابو المظفر (محمد بن عماد
الدين زنكي) ٣٢٦
قطري بن الفجا
الصفحه ٨ : الحجارة؟ وكسرناها فأكلنا منها
فقلنا هذا طعام طيّب.
وقال علي بن سعيد
: كان فخر الدين علي بن الدامغاني
الصفحه ٩ : فخر
الدين ، قال : وكان نزولنا في جنوبي نهر معقل وبينه وبين نهر الأُبلة في الجنوب
فرسخ ، ويخرج من أعلى
الصفحه ١٨ :
الْأُخْدُودِ) (البروج : ٤) (٣) ، كان في قرية من قرى نجران ، وأصحاب الأخدود قيل إنهم قوم
كانوا على دين حق ، كان
الصفحه ١٠٦ :
فالبصرة والكوفة
مصرا الإسلام وقرارة الدين ومحالّ الصحابة والتابعين والعلماء الصالحين وجيوش
الصفحه ١١٩ :
الأسود ، وكان فاضلا في دينه ، وكان بعضهم (٦) يقول : ما أسفي من العراق على شيء إلا على ظمأ الهواجر
الصفحه ١٢٢ : بالأندلس من عمل غرناطة ، كان عبد الله صاحب بياسة
من بني عبد المؤمن وهو المعروف بالبياسي استدعى عدوّ الدين
الصفحه ٢٠٦ : صلىاللهعليهوسلم أن النساء يحتملن الجهاد عهد اليك ، أما ترين أنه قد نهاك
عن الفراطة في الدين ، فإن عمود الدين لا
الصفحه ٢١١ : تطويل ولا وساطة وزير ولا حاجب ، ومع ذلك
فانه مجتهد في دينه مقيم لشريعته ديّان محافظ كثير الصدقة على
الصفحه ٢١٥ : الأثر والتفقه في
الدين والاجتهاد والعبادة ، وتجد هذه الصفة بعينها في أهل خراسان لأنهم دخلوا في
الإسلام
الصفحه ٢٢١ : فيه نحن ومحمد ، أفديننا خير أم دينه؟ قالوا : بل دينكم خير من دينه
، وأنتم أولى بالحقّ منه ، فهم الذين
الصفحه ٢٤٤ : وعشرين وستمائة قصدها
جلال الدين خوارزمشاه بالخوارزمية فقاتل أهلها قتالا شديدا إلى أن فتحها
الخوارزمية
الصفحه ٢٧١ : : هو
كتاب مرقوم ، وكان عندهم فيه الشرع الذي تمسكوا به من دين عيسى أو غيره في لوح
نحاس أو رصاص أو حجارة
الصفحه ٢٨٦ : إليه إنسان ذاكره أمر الدين وزهده في الدنيا ، وأعلمه أن
المفروض على الناس خمسون صلاة في كل يوم وليلة حتى
الصفحه ٣٢٨ : ، وأمرهم بحفظ شجرة
الصبر والقيام بها وغراستها وادامة تنميتها ، ففعلوا ذلك إلى أن ظهر دين المسيح
فآمنت به