البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤/١٦ الصفحه ١٣١ : . فما لبثنا
إلا قليلا حتى جاء عبد الله بن علي لقتل مروان.
تدمير
(٤) : من كور الأندلس سميت باسم ملكها
الصفحه ١٤٥ :
(٣) تكتب أيضا :
تطاون ، تيطاون ، تيطوان (وهي المعروفة اليوم في المغرب باسم تطوان) ، انظر
الاستبصار : ١٣٧
الصفحه ١٥٢ : .
(٢) ص : ثورات ؛ ع :
ثوارت ، وفي نزهة المشتاق : ١٤٨ توراب (بالتاء) ؛ ولعلها هي التي ترد عند ابن حوقل
: ٤٢٤ باسم
الصفحه ١٦٧ : ، ونودي باسمه ووزن له عطاؤه فجعل ذلك في كمه ، وفعل
ذلك بالأمين والمأمون ثم بني هاشم وغيرهم ، وكانوا يقومون
الصفحه ١٦٨ : اتخذ منكم ضيعة فليخلف هذا الجبل فإنا كنا نسمي هذا الفحص باسم عصفور
الشوك لأن صاحبه يطمع فيه ولا يدركه
الصفحه ١٨٠ :
سمّاها الحميريّ الذي قتل المرأة التي تسمى اليمامة باسمها ، وهي زرقاء اليمامة
وقصتها مشهورة ، وقال الأعشى
الصفحه ١٨٦ : بن عاد دمشق وبنى مدينتها فسميت باسمه ، وهي إرم
ذات العماد عندهم ، فيقال إن بها أربعمائة ألف عمود من
الصفحه ٢١٦ : قتلا ثلاثة آلاف ألف وخمسمائة ألف إنسان ، وان ذلك مثبت في الجرائد
باسم قرية قرية وناحية ناحية ووقعة وقعة
الصفحه ٢١٨ : الخزر
__________________
(١) هي التي وردت عند
ابن خرداذبه : ٤٣ باسم «كرجان» وذكر المحقق في الحاشية
الصفحه ٢٣٧ : أميّة ، سمّيت باسم صاحبها
الذي بناها وهو دمشق بن قاني بن مالك بن ارفخشذ بن سام بن نوح عليهالسلام ، وقيل
الصفحه ٢٤٤ : أبدا ، وقد عدّ ياقوت عدة مواضع باسم «الدسكرة» ، وانظر نزهة المشتاق : ٢٠٢.
(٩) قارن بابن حوقل :
٣٢٩
الصفحه ٢٤٥ : دومة وأقر عليهم عبد الرحمن بن عوف رضياللهعنه وعممه بيده وقال : «اغد باسم الله فجاهد في سبيل الله
الصفحه ٢٤٦ : الناس واخلع صاحبينا جميعا ، وتكلم
باسم هذا الذي تستخلف ، فقال أبو موسى : بل أنت قم فاخطب فأنت أحق بذلك
الصفحه ٢٧٥ : مخلب منهما اثنا عشر شبرا ، وداخل هذه الكنيسة بيت بني
باسم بطرش وبولش الحواريين ، وطول هذه الكنيسة
الصفحه ٢٩٩ : .
سابور
(٥) : مدينة من مدن فارس ، بناها سابور أحد ملوك الفرس
الساسانية وسميت باسمه ، وهي إحدى البلاد التي