البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٣/١٦٦ الصفحه ١٧٤ :
بالأمان فقبلنا وأقررنا لكم بالجزية على أن تمنعونا ، فقالوا : ما فعلنا ، وقال
المشركون : ما كذبنا ، فإذا
الصفحه ١٩٢ : الحكم وسائر بني
أمية ، وذلك عند تنسك ابن الزبير واظهاره الدعاء لنفسه سنة ثلاث وستين ، وكان
اخراجهم لمن
الصفحه ٢٠٩ : بما رأى وقال : يا قوم صالحوهم
فان القوم مصنوع لهم وأمرهم مقبل وأمر بني ساسان مدبر ، وسيكون لهذه الأمّة
الصفحه ٢١٩ : ء والعلماء والشعراء وقتل في أوساط الناس
، وقتل في المذاربة والأكراد وأهل الجبال ولم يبق جيل من الأمّة إلا
الصفحه ٢٢٣ : .
والخضراء
(٦) أيضا بالأندلس ، وهي الجزيرة الخضراء ويقال لها جزيرة أم
حكيم ، وهي جارية طارق بن زياد مولى
الصفحه ٢٤٧ : الأمّة. ثم انصرف عمرو وأهل الشام إلى معاوية
فسلموا عليه بالخلافة.
وكان السبب في بعث
الحكمين أن أهل
الصفحه ٢٤٨ :
كريما على فتى
أغرّ نجيب
الأمهات كريم
أصيب بدولاب ولم
تك موطنا
الصفحه ٢٥٢ : مرتفقا
بدير سمعان عندي
أم كلثوم
دير العذارى
(١) : بسر من رأى ، [بني] قديما
الصفحه ٢٥٩ : لبن أمّه ، فأغمضوا على هذه أيضا ، ثم إن كليبا
أعاد على امرأته فقال : من أعز وائل؟ فقالت : أخواي
الصفحه ٢٧٧ : بجدنا وحظوظنا ، ولو كان مكانك أمة سوداء لأجزت ، ألست
الكاتب إليّ تبدأ بنفسك ، والكاتب إليّ تخطب فلانة
الصفحه ٢٩٣ : ثبير ، وكان ينادي
مناديه : هلموا إلى الماء العذب واتركوا أم الخنافس ، يعني زمزم ، أخزاه الله ،
فلما مضت
الصفحه ٣٠٤ :
انقطاع دولته وبلغ ، ذلك منه كل مبلغ فدخلت عليه أمه فصبرته وسهلت عليه الأمر ،
ففكر ساعة ثم رفع رأسه
الصفحه ٣٢٤ : اسحاق ، قبض عليه عبد الرحمن لموجدة وجدها
عليه ، فقتله عبد الرحمن ، وكان لذلك الوزير أخ يقال له أميّة في
الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ٤٠٢ : . وحمى المدينة اثنا عشر ميلا.
وكانت أمة من
العماليق (١) تسمى راسم نزلوا الحجاز ، فكان ملكهم بتيماء يقال