البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٤/١٢١ الصفحه ٥٨٤ :
نول
لمطة (١) : من بلاد السوس الأقصى بالمغرب ، بينها وبين وادي السوس
الأقصى ثلاث مراحل ، ومنها إلى
الصفحه ٥٨٧ : بذر الزرع فتمكث الأرض
سوداء إلى أن ينبت الزرع وتظهّر خضرته ثلاثة أشهر فكأن الأرض مسكة سوداء ، وأيضا
الصفحه ٦٢٢ : الرشيد
عبد الواحد ، وتردّدت عليها ولاته إلى آخر أيامه. وكان أبو العباس هذا سلك مسلك
الأدباء وتغرب ووصل
الصفحه ٢٤ : أجناد
إفريقية مع إبراهيم ففرّ عنها إبراهيم في جماعة من القواد والجند إلى طرابلس ،
ودخلها الشيعي أبو عبد
الصفحه ٤٢ : الأصيلي (٥) أصله من كورة شذونة من بلاد الأندلس وكان جده من مسالمة
أهل الذمة ورحل أبوه إبراهيم إلى أصيلة من
الصفحه ٤٧ : أنس بن الحليس (١) : بينا نحن محاصرون بهرسير أشرف علينا رسول فقال : إن
الملك يقول لكم : هل إلى المصالحة
الصفحه ٦٦ : لكم
إلا خراب افريقية ، فوجهت البربر يقطعون الشجر ويهدمون الحصون ، قالوا : وكانت
افريقية من طرابلس إلى
الصفحه ١٠٧ : أنساب معروفة ويشهدون على ذلك العدول في الصحف فيقولون : شاة
بني فلان أمّها فلانة شاة آل فلان ، وأبوها تيس
الصفحه ١٢٢ : هذا
الوالي إلى المقام ، فإن أهل القصبة لم يكن عندهم شيء يقتاتونه إلا ما يأتيهم من
المدينة مياومة ، فلو
الصفحه ١٣٧ : أحكمه صانعه حتى لم يخرج إلى
تفصيل ولا خياطة غير الجيب واللبات تبلغ القيمة فيه ألف دينار ، وكذلك إلى الآن
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ١٤٧ :
بالشام البعوث إليهم ، فكتب خالد ابن سعيد إلى أبي بكر بذلك ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه أن اقدم ولا
الصفحه ١٧١ : صلىاللهعليهوسلم ، ثم التفت إلى الجواري التي عن يساره فقال لهن : بالله
أبكيننا ، فاندفعن يتغنين :
لمن
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٢٤٧ : .
وانخزل أبو موسى
فاستوى على راحلته ولحق بمكة ولم يعد إلى الكوفة ، وآلى ألا ينظر في وجه علي رضياللهعنه ما