البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٤/٦١ الصفحه ٦١٠ : ،
فقال له يحيى بن خالد : أنا أكفيك أمره ، فأرسل إلى سليمان بن جرير ، وكان من
ربيعة يرى رأي الزيدية متعصبا
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ٥٨ : إلى سائر البلاد ؛ وأما معدن الذهب فمن أسوان إليه
نحو خمسة عشر يوما من شرق وشمال ، ويتصل بأسوان من جهة
الصفحه ٨٧ :
ولها ربض وعليها
سور منيع ، والدخول إليها والخروج عنها إلى الأندلس على باب الجبل المسمى بهيكل
الصفحه ١٢٣ :
وعلى بيروت (١) سور حجارة ، وبمقربة منها جبل فيه معدن حديد جيد يقطع ،
ويستخرج منه الكثير ويحمل إلى
الصفحه ١٧٤ : عبدكم قد جاء أمان فنحن عليه
ولم نبدل ، فإن شئتم فاغدروا ، فأمسكوا عنهم ، وكتبوا إلى عمر رضياللهعنه
الصفحه ٢١٦ : بابك من موضعه وزال عن جبله خشي أن يعتصم ببعض القلاع أو
يتحصن ببعض الجبال المانعة أو ينضاف إلى بعض الأمم
الصفحه ٢٢٠ :
أمّر في الحلق
من العلقم
الخطّ
(٢) : ساحل ما بين عمان إلى البصرة ومن كاظمة إلى الشحر ، وقيل
الصفحه ٢٤١ :
يا أمير المؤمنين
كنت رجلا جمّالا فلقيني رجل فقال : أتحملني إلى مكان كذا وكذا ، موضعا في البرية
الصفحه ٢٩٦ :
ومنها يدخل إلى
بلاد السودان ، وشرب أهلها من آبار عذبة ، وبها نخل كثير وتمرها حسن ، والعرب تجول
الصفحه ٣٣٣ : في يومه هذا شيئا من لحوم
الحيوان وليأكل من هذه الألون ، فأكل منها وقام ، فلما انتبه من قائلته قال له
الصفحه ٣٤٣ : ويخرجوا إلى بلادهم فأجيبوا إلى ذلك ، وخرجوا منها في السادس والعشرين من
جمادى الآخرة ، وفي ذلك يقول أبو بكر
الصفحه ٣٨٢ : بخراسان ، كتب أبو
جعفر إلى ابن الخصيب بولايته على قومس وطبرستان وجرجان ، وأمره بدخول طبرستان ،
فوجّه إليه
الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ٥١١ :
أحواز حلوان
والصيمرة وجنوب أصبهان ، ثم ينتهي إلى جبال الديلم ويمر مع ساحل البحر الخزري إلى
أن