البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٧/٩١ الصفحه ٦١٨ : . وكتب عمر بن
الخطّاب إلى أبي عبيدة رضياللهعنهما أن يقسم الغنائم على المسلمين ، فقسمها بدمشق ، فأصاب
الصفحه ١٧ : المأمون في الهرم صنما أخضر مادّا يده وهو قائم فلم يعلم خبره ، ونظر
إلى الزلاقة والبئر التي في الهرم وأمر
الصفحه ٢٠ : ،
وأهل أذنة أخلاط من موالي الخلفاء وغيرهم ، ومن أذنة إلى طرسوس اثنا عشر ميلا ،
وهي مدينة جليلة عامرة ذات
الصفحه ١٣٢ : اوريولة وبلنتله ولقنت ونوله (٢) وبلانة (٣) ولورقة [وأله](٤) وانه لا يؤوي لنا آبقا ولا يخيف لنا آمنا ولا
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ١٩٨ : متصلة
وبساتين وأشجار وأنهار كبيرة ، ومنها تجلب الفواكه إلى المدينة ، وكانت من أكثر
البلاد كروما فتلف
الصفحه ٣٦٥ :
طالب رضياللهعنه فناداه : ويحك يا كريب ، إني احذرك الله وأدعوك إلى كتاب
الله تعالى وسنّة رسوله
الصفحه ٣٧٢ : الكتب الأول من تاريخ الدنيا
وعلوم السماء ، وما كان فيما مضى وما يكون فيما يأتي ، وتؤدي هذه البئر إلى
الصفحه ٤٤٩ : من
حسان الأوانس(١)
إلى أن ترى
الشخص الملفع موفيا
على الصنم الموفي
على بحر
الصفحه ٥٢٣ : فركبوا البحر إلى ساحل حضرموت ثم نزلوا بمثوب هذا ، وأمر وهرز
بتحريق السفن لئلا يخطر لهم الفرار ، وقال في
الصفحه ٦٢٠ :
احكم كحكم فتاة
الحيّ إذ نظرت
إلى حمام شراع
وارد الثمد
الأبيات
الصفحه ٢١١ :
ومدينة (١) خانقو هي المرقى الأعظم من مراقي الصين ، وهي على جون يصعد
فيه إلى كثير من بلاد البغبوغ
الصفحه ٣٠٩ : كنفا الأرض
اللذا لو تزعزعا
تزعزع ما بين
الجنوب إلى السد
والسدّان
المذكوران في
الصفحه ٣٢٩ : سعيد بن عقبة
: نزلت ببطحاء سويقة فاستوحشت لخرابها إلى أن خرجت ضبع من دار عبد الله بن حسن
فقلت