البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٧/٤٦ الصفحه ١٩٩ : همذان والري فمات بها كمدا ، وكان لما صار بين الري وخراسان كتب
كتابا إلى مروان يذكر فيه خروجه عن خراسان
الصفحه ٤٠٧ : أخذ
البساسيري الإمام القائم بأمر الله هذا وسجنه في الحديثة عمل هذا الدعاء وكتبه
وسلّمه إلى بدوي
الصفحه ١١٥ : الذي توفي منه وكان أبلّ منه وطمع
له في البرء ، وكتب بذلك إلى تونس وتوجه إليه منها الطلبة وغيرهم يهنئونه
الصفحه ٣٥٤ : ، واحتوى أصحاب عمرو رضياللهعنه على ما فيها ورجعوا إلى عمرو ، وبعد ذلك كتب عمرو إلى عمر رضياللهعنه
الصفحه ٥٠٢ : سعد رضياللهعنه بالخبر ، وكتب عمر إلى سعد رضياللهعنهما يأمره بنزوله ، فارتحل سعد رضياللهعنه
الصفحه ٢٠٩ :
البلاد ، جهز بنيه وأهل بيته إلى العراق بما يصلحهم ، وكتب لهم إلى سابور بن خرزاد
ملك فارس فأسكنهم الحيرة
الصفحه ٣٩١ : كتبها يتشوق إلى ابنه الأصغر ، وضمنها نصائح كثيرة.
(٤) المشهور في كنيته
«أبو بكر» وهو محمد بن الوليد
الصفحه ١٠٦ : وغيرها لأن أهل الحيرة كانوا أول
من دوّن الشعر وكتبه في أيام آل المنذر اللخميين ملوكها وكانت شعرا
الصفحه ٤٣٦ : في
الحصون وقد قتل الله منهم مقتلة عظيمة ، وغلبوا على سواد الأردن وأرضها ، وكتب أبو
عبيدة إلى عمر
الصفحه ٣٨٢ : بخراسان ، كتب أبو
جعفر إلى ابن الخصيب بولايته على قومس وطبرستان وجرجان ، وأمره بدخول طبرستان ،
فوجّه إليه
الصفحه ٥٤٦ : بعث إلى واضح فضرب عنقه ، ودسّ إلى ادريس الشماخ الشامي مولى المهدي ،
وكتب له كتابا إلى إبراهيم بن
الصفحه ٢٩١ : آخرون : كلا الرجلين أسرّ حسوا في ارتغاء (٢) وان كان ابن عباد كان أحرى بالصواب.
وكتب ابن عباد إلى
ابنه
الصفحه ٨ : ثمانون الف مثقال ، وكتب في ذلك إلى عمر رضياللهعنه ، فكتب أن يحلف سلمة بالله لقد أخذتها يوم أخذتها وهي
الصفحه ٧٨ : من
يستنفر من أهل الجزية فتوضع عنه جزية تلك السنة التي استنفر فيها ، وكتب سراقة
بذلك إلى عمر
الصفحه ١٠١ :
لهفا عليها إلى
استرجاع فائتها
مدارسا للمثاني
أصبحت درسا
كانت