البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٧/١٦ الصفحه ٤٨ : فتح عمرو بن العاص رضياللهعنه طرابلس كتب إلى عمر رضياللهعنه بما فتح الله عليه وانه ليس أمامه إلا
الصفحه ٤٧١ : ء بما تحمله ، وأشاع أنه يريد التنزه في جزائر
مملكته ، وكتب إلى ملوك الجزائر بما عزم عليه من زيارتهم
الصفحه ١٦٧ : ء والبسهما سراقة بن مالك بن جعشم أعرابيا من بني
مدلج.
وكان عمر (٦) رضياللهعنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص
الصفحه ٦٨ : أبو عبيدة بن
الجراح رضياللهعنه أمير الجيش قد كتب إلى بطاركة إيليا يدعوهم إلى الإسلام أو
أداء الجزية
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوسلم من أهل السابقة والقدم. فانصرف عمر رضياللهعنه إلى المدينة وكتب إلى المثنى بن حارثة بأن يدعو من
الصفحه ٢٠٠ : عدوّه وغير
ذلك من أمره ونهيه ، فاحتبس مروان الرسول قبله وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد
الملك وهو على
الصفحه ٤٥ : صفرة كتب إلى الحجاج وهو مواقف للازارقة
يسأله أن يتجافى عن اصطخر ودرابجرد لأرزاق الجند ففعل ، وقد كان
الصفحه ١٤٠ : رضياللهعنه سار بعد فتح الأهواز والسوس إلى تستر وبها شوكة العدوّ
وحدّه وكتب إلى عمر رضياللهعنه يستمدّه
الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته
الصفحه ٥٠٠ : ، كتب إلى النعمان أن سر إلى
نهاوند فأنت على الناس ، فسار وكان من وقعة نهاوند ما كان.
كسير
وعوير
الصفحه ١٠٧ : الناس تزجية وبلغة لما تقدم إليهم عمر رضياللهعنه ألا يرفعوا فوق القدر ، وكان عمر رضياللهعنه كتب إلى
الصفحه ٣٣ : ، وروي عن عثمان رضياللهعنه أنه كتب إلى من انتدب إلى غزو الأندلس : أما بعد ، فإن
القسطنطينية إنما تفتح
الصفحه ٣٠٧ : ، فحضره أشياخ كتامة وأمر بالكتب إلى الأمصار أن
أبا عبد الله أحدث حدثا فطهرناه بالسيف ولم تمنعنا رعاية الحق
الصفحه ٣٠٥ : آمل ، ودانوا لسلم بن
زياد وهو يومئذ عامل سجستان ، ففرح بذلك وعقد لهم وأنزلهم تلك البلاد ، وكتب إلى
الصفحه ٤٢٣ : ،
وكانوا في من كتب إلى الحسين يسألونه الوصول إلى الكوفة ، وكان سليمان ممن له صحبة
، وكان خيّرا فاضلا شهد مع